أهلاً وسهلاً بالجميع في روضة من رياض الفكر العربي ... شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها

   الاخ صاهود طال الغياب وعلى الباب خطار يطلبون الرأي والمشورة في علي حاسن (اخر مشاركة : القرن 21 - عددالردود : 2 - عددالزوار : 81 )           »          أسرار رشاقة النساء حول العالم (اخر مشاركة : اشجان - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الحمل والولادة تحديث الصفحة علاج للمراه اللي تريد الحمل (اخر مشاركة : اشجان - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          قال لي : ليس شرط وجود نص كتابي على الداعي الخلف .... وهنا الدليل (اخر مشاركة : yam100 - عددالردود : 38 - عددالزوار : 3905 )           »          قلق من 3 ظواهر فلكية ستحدث معا يوم الجمعة المقبل (اخر مشاركة : القرن 21 - عددالردود : 4 - عددالزوار : 639 )           »          العلمانيه! (اخر مشاركة : القرن 21 - عددالردود : 5 - عددالزوار : 267 )           »          كتاب عبره اللبيب المعتبر .......؟ (اخر مشاركة : النداوي - عددالردود : 1 - عددالزوار : 435 )           »          حقيقة محمد عبدالله المكرمي (اخر مشاركة : القرن 21 - عددالردود : 13 - عددالزوار : 2002 )           »          بدت الأمور تتكشف فسامحونا (اخر مشاركة : القرن 21 - عددالردود : 53 - عددالزوار : 4618 )           »          هل نحن مؤمنين او مسلمين .....؟ (اخر مشاركة : عناد(النجف) - عددالردود : 10 - عددالزوار : 794 )           »              

 

العودة   شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها > ๑۩۞۩๑الـمـنـتـديــــات الـعــامـــة๑۩۞۩ > المنتـــدى الإســلامي > منتــدى الإمــام علي

منتــدى الإمــام علي سـلام الله عليــه

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
 
 
 

قديم 07-13-2004, 01:20 AM رقم المشاركة : 61
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 61 ]
وقال عليه السلام


لاَ تُقَاتِلُوا الْخَوَارِجَ بَعْدِي، فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ فَأَخْطَأَهُ، كَمَنْ طَلَبَ الْبَاطِلَ فَأَدْرَكَهُ. قال الشريف: يعني معاوية وأصحابه.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 01:21 AM رقم المشاركة : 62
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 62 ]
ومن كلام له عليه السلام
لمّا خُوِّف من الغيلة (1)


وَإِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللهِ جُنَّةً (2) حَصِينةً، فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي انْفَرَجَتْ عَنِّي وَأَسْلَمَتْنِي; فَحِينَئِذٍ لاَ يَطِيشُ السَّهْمُ (3) ، وَلاَ يَبْرَأُ الْكَلْمُ (4) .



-----------------------------------------------------

1. الغَيْلة: القتل على غِرّة بغير شعور من المقتول كيف يأتيه القاتل.
2. الجُنّة ـ بالضم ـ : الوقاية والملجأ والحصن، وقد سبقت.
3. طاش السهم عن الهدف ـ من باب باع ـ أي: جاوره ولم يصبه.
4. الكَلْمُ ـ بالفتح ـ : الجرح.
1. الغَيْلة: القتل على غِرّة بغير شعور من المقتول كيف يأتيه القاتل.
2. الجُنّة ـ بالضم ـ : الوقاية والملجأ والحصن، وقد سبقت.
3. طاش السهم عن الهدف ـ من باب باع ـ أي: جاوره ولم يصبه.
4. الكَلْمُ ـ بالفتح ـ : الجرح.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 01:23 AM رقم المشاركة : 63
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 63 ]
ومن خطبة له عليه السلام
يحذر من فتنة الدنيا


أَلاَ وإنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لاَ يُسْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ فِيهَا، وَلاَ يُنْجَى بِشَيْءٍ كَانَ لَهَا، ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فِتْنَةً، فَمَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْهُ وَحُوسِبُوا عَلَيْهِ، وَمَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْهِ وَأَقَامُوا فِيهِ; فَإِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَفَيْءِ الظِّلِّ، بِيْنَا تَرَاهُ سَابِغاً (1) حَتَّى قَلَصَ (2) ، وَزَائِداً حَتَّى نَقَصَ.



---------------------------------------------------
1. سابغاً: ممتداً ساتراً للارض.
2. قَلَصَ: انقبض.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 01:25 AM رقم المشاركة : 64
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 64 ]
ومن خطبة له عليه السلام
في المبادرة إلى صالح الاعمال


فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَبَادِرُوا آجَالَكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ (1) ، وَابْتَاعُوا (2) مَا يَبْقَى لَكُمْ بِمَا يَزُولُ عَنْكُمْ، وَتَرَحَّلُوا (3) فَقَدْ جُدَّ بِكُمْ (4) ، وَاسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ (5) ، وَكُونُوا قَوْماً صِيحَ بِهمْ فَانْتَبَهُوا، وَعَلِمُوا أَنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ لَهُمْ بِدَارٍ فَاسْتَبْدَلُوا; فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً، وَلَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدىً (6) ، وَمَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ إِلاَّ الْمَوْتُ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ. وَإِنَّ غَايَةً تَنْقُصُهَا اللَّحْظَةُ، وَتَهْدِمُهَا السَّاعَةُ، لَجَدِيرَةٌ بِقِصَرِالْمُدَّةِ، وَإِنَّ غَائِباً يَحْدُوهُ (7) الْجَدِيدَانِ: اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، لَحَرِيٌّ (8) بِسُرْعَةِ الْأَوْبَةِ (9) ، وَإِنَّ قَادِماً يَقْدُمُ بِالفَوْزِ أَوالشِّقْوَةِ لَمُسْتَحِقٌّ لِأَفْضَلِ الْعُدَّةِ، فَتَزَوَّدُوا فِي الدُّنيَا, مِنَ الدُّنْيَا, مَا تَحْرُزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ (10) غَداً. فَاتَّقَى عَبْدٌ رَبِّهُ، نَصَحَ نَفْسَهُ، قَدَّمَ تَوْبَتَهُ، غَلَبَ شَهْوَتَهُ، فَإِنَّ أَجَلَهُ مَسْتُورٌ عَنْهُ، وَأَمَلَهُ خَادِعٌ لَهُ، والشَّيْطَانُ مُوَكَّلٌ بِه، يُزَيِّنُ لَهُ الْمَعْصِيَةَ لِيَرْكَبَهَا، وَيُمَنِّيهِ التَّوْبَةَ لِيُسَوِّفَهَا (11) ، إَذَا هَجُمَتْ مَنِيَّتُهُ عَلَيْهِ أَغْفَلَ مَا يَكُونُ عَنْهَا. فَيَا لَهَا حَسْرَةً عَلَى كُلِّ ذِي غَفْلَةٍ أَنْ يَكُونَ عُمُرُهُ عَلَيْهِ حُجَّةً، وَأَنْ تُؤَدِّيَهُ أَيَّامُهُ إِلَى الشِّقْوَةِ! نَسْأَلُ اللهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَجْعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِمِّنْ لاَ تُبْطِرُهُ نَعْمَةٌ (12) ، وَلاَ تُقَصِّرُ بِهِ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ غَايَةٌ، وَلاَ تَحُلُّ بِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ نَدَامَةٌ وَلاَ كَآبَةٌ.



--------------------------------------------------
1. (بَادِرُوا آجالَكُمْ بأعمالِكُم) أي: سابقوها وعاجلوها بها.
2. ابتاعوا: اشتروا ما يبقى من النعيم الابدي، بما يفنى من لذة الحياة الدنيا وشهواتها المنقضية.
3. الترحّل: الانتقال، والمراد هنا لازمه، وهو: إعداد الزاد الذي لابدّ منه للراحل.
4. جُدّ بكم: أي حُثِثْتم وأُزْعجتم إلى الرحيل.
5. أظَلّكم: قرب منكم من كأنّ له ظّلاً قد ألقاه عليكم.
6. سُدى: مهملين.
7. يحدوه: يسوق،والجديدان: الليل والنهار.
8. حَرِيّ: جدير.
9. الاوْبَة: الرجعة.
10. (ما تَحْرُزُون به انفسكم) أي: تحفظونها به.
11. يُسَوّفها: يؤجّلها ويؤخرها.
12. لا تُبْطِرُهُ النعمة: لا تطغيه، ولا تسدل على بصيرته حجاب الغفلة عما هو صائر إليه.
1. (بَادِرُوا آجالَكُمْ بأعمالِكُم) أي: سابقوها وعاجلوها بها.
2. ابتاعوا: اشتروا ما يبقى من النعيم الابدي، بما يفنى من لذة الحياة الدنيا وشهواتها
3. الترحّل: الانتقال، والمراد هنا لازمه، وهو: إعداد الزاد الذي لابدّ منه للراحل.
4. جُدّ بكم: أي حُثِثْتم وأُزْعجتم إلى الرحيل.
5. أظَلّكم: قرب منكم من كأنّ له ظّلاً قد ألقاه عليكم.
6. سُدى: مهملين
7. يحدوه: يسوق،والجديدان: الليل والنهار.
8. حَرِيّ: جدير.
9. الاوْبَة: الرجعة.
10. (ما تَحْرُزُون به انفسكم) أي: تحفظونها به.
11. يُسَوّفها: يؤجّلها ويؤخرها.
12. لا تُبْطِرُهُ النعمة: لا تطغيه، ولا تسدل على بصيرته حجاب الغفلة عما هو صائر إليه.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 01:26 AM رقم المشاركة : 65
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 65 ]
ومن خطبة له عليه السلام
وفيها مباحث لطيفة من العلم الالهي


الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ تَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حالاً، فَيَكُونَ أَوَّلاً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِراً، وَيَكُونَ ظَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بَاطِناً. كُلُّ مُسَمّىً بِالْوَحْدَةِ غَيْرَهُ قَلِيلٌ، وَكُلُّ عَزِيز غَيْرَهُ ذَلِيلٌ، وَكُلُّ قَوِيٍّ غَيْرَهُ ضَعِيفٌ، وَكُلُّ مَالِكٍ غَيْرَهُ مَمْلُوكٌ، وَكُلُّ عَالِمٍ غَيْرَهُ مُتَعَلِّمٌ، وَكُلُّ قَادِرٍ غَيْرَهُ يَقْدِرُ وَيَعْجَزُ، وَكُلُّ سَمِيعٍ غَيْرَهُ يَصَمُّ (1) عَنْ لَطِيفِ الْأَصْوَاتِ، ويُصِمُّهُ كَبِيرُهَا، وَيَذْهَبُ عَنْهُ مَا بَعُدَ مِنْهَا، وَكُلُّ بَصِيٍر غَيْرَهُ يَعْمَى عَنْ خَفِيِّ الْأَلْوَانِ وَلَطِيفِ الْأَجْسَامِ، وَكُلُّ ظَاهِرٍغَيْرَهُ غَيْرُ بَاطِنٌ، وَكُلُّ بَاطِنٍ غَيْرَهُ غَيْرُ ظَاهِرٍ. لَمْ يَخْلُقْ مَا خَلَقَهُ لِتَشْدِيدِ سُلْطَانٍ، وَلاَ تَخْوُّفٍ مِنْ عَوَاقِبِ زَمَانٍ، وَلاَ اسْتِعَانَةٍ عَلَى نِدٍّ (2) مُثَاوِرٍ (3) ، وَلاَ شَرِيكٍ مُكَاثِرٍ (4) ، وَلاَ ضِدٍّ مُنَافِرٍ (5) ; وَلكِنْ خَلاَئِقُ مَرْبُوبُونَ (6) ، وَعِبَادٌ دَاخِرُونَ (7) ، لَمْ يَحْلُلْ فِي الْأَشْيَاءِ فَيُقَالَ: هُوَ فِيَها كَائِنٌ، وَلَمْ يَنْأَ (8) عَنْهَا فَيُقَالَ: هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ (9) . لَمْ يَؤُدْهُ (10) خَلْقُ مَا ابْتَدَأَ، وَلاَ تَدْبِيرُ مَا ذَرَأَ (11) ، وَلاَ وَقَفَ بِهِ عَجْرٌ عَمَّا خَلَقَ، وَلاَ وَلَجَتْ (12) عَلَيْهِ شُبْهُةٌ فِيَما قَضَى وَقَدَّرَ، بَلْ قَضَاءٌ مُتْقَنٌ، وَعِلْمٌ مُحْكَمٌ، وَأَمْرٌ مُبْرَمٌ (13) . الْمَأْمُولُ مَعَ النِّقَمِ، الْمَرْهُوبُ مَعَ النِّعَمِ!



--------------------------------------------
1. يَصَمّ ـ بفتح الصاد ـ : مضارع «صَمّ» ـ من باب علم ـ إذا أصيب بالصمم وفقد السمع; وما عظم من الاصوات حتى فات المألوف الذي يستطيع احتماله يحدث فيها الصمم بصدعه لها.
2. النِّد ـ بكسر النون ـ : النظير والمثل، ولا يكون إلاّ مخالفاً، وجمعه أنداد مثل حِمْل وأحْمال.
3. المثاور: المُوَاثِب والمُحارِب.
4. الشريك المكاثرِ: المُفاخِرُ بالكثرة، هذا إذا قرىء بالثاء المثلثة، ويروى «المكابر» ـ بالباء الموحدة ـ أي: المفاخر بالكِبْر والعظمة.
5. الضّدّ المُنافِر: الذي يحاكي ضده في الرفعة والنسب فيغلبه.
6. مَرْبُوبُون: أي مملوكون.
7. داخِرون: أذِلاّء، من دخر.
8. «لم ينأ عنها» أي: لم ينفصل انفصالَ الجسم.
9. بائن: منفصل.
10. لم يَؤدْه: لم يُثْقِلْهُ، آدَهُ الامرُ; يَأوده: أثقله وأتعبه.
11. ذرأ: خلق.
12. وَلَجَتْ عليه: دَخَلَتْ.
13. مُبْرَم: محتوم، وأصله من «أبْرَمَ الحبلَ» جعله طاقَيْن، ثم فتله، وبهذا أحكمه.
1. يَصَمّ ـ بفتح الصاد ـ : مضارع «صَمّ» ـ من باب علم ـ إذا أصيب بالصمم وفقد السمع; وما عظم من الاصوات حتى فات المألوف الذي يستطيع احتماله يحدث فيها الصمم بصدعه لها.
2. النِّد ـ بكسر النون ـ : النظير والمثل، ولا يكون إلاّ مخالفاً، وجمعه أنداد مثل حِمْل وأحْمال.
3. المثاور: المُوَاثِب والمُحارِب.
4. الشريك المكاثرِ: المُفاخِرُ بالكثرة، هذا إذا قرىء بالثاء المثلثة، ويروى «المكابر» ـ بالباء الموحدة ـ أي: المفاخر بالكِبْر والعظمة.
5. الضّدّ المُنافِر: الذي يحاكي ضده في الرفعة والنسب فيغلبه.
6. مَرْبُوبُون: أي مملوكون.
7. داخِرون: أذِلاّء، من دخر.
8. «لم ينأ عنها» أي: لم ينفصل انفصالَ الجسم.
9. بائن: منفصل.
10. لم يَؤدْه: لم يُثْقِلْهُ، آدَهُ الامرُ; يَأوده: أثقله وأتعبه. (10)
11. ذرأ: خلق.
12. وَلَجَتْ عليه: دَخَلَتْ.
13. مُبْرَم: محتوم، وأصله من «أبْرَمَ الحبلَ» جعله طاقَيْن، ثم فتله، وبهذا أحكمه.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 05:13 PM رقم المشاركة : 66
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 66 ]
ومن كلام له عليه السلام
في تعليم الحرب والمقاتلة
والمشهورأنه قاله لأصحابه ليلة الهرير أو أول اللقاء بصفين


مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ: اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ (1) ، وَتَجَلْبَبُوا (2) السَّكِينَةَ، وَعَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ (3) ، فَإِنَّهُ أَنْبَى (4) لِلْسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ (5) . وَأَكْمِلُوا اللَّأْمَةَ (6) ، وَقَلْقِلُوا (7) السُّيُوفَ فِي أَغْمَادِهَا (8) قَبْلَ سَلِّهَا. وَالْحَظُوا الْخَزْرَ (9) ، وَاطْعُنُوا الشَّزْرَ (10) ، وَنَافِحُوا بِالظُّبَا (11) ، وَصِلُوا السُّيُوفَ بَالْخُطَا (12) ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ بِعَيْنِ اللهِ، وَمَعَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللهِ. فَعَاوِدُوا الْكَرَّ، وَاسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ (13) ، فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ (14) ، وَنَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ، وَطِيبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ نَفْساً، وَامْشُوا إِلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً (15) ، وَعَلَيْكُمْ بِهذَا السَّوَادِ الْأَعْظَمِ، وَالرِّوَاقِ المُطَنَّبِ (16) ، فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ (17) ، فإِنَّ الشَّيْطَانَ كَامِنٌ فِي كِسْرِهِ (18) ، قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً، وَأَخَّرَ لِلْنُّكُوصِ رِجْلاً; فَصَمْداً صَمْداً! (19) حَتَّى يَنْجَلِيَ لَكُمْ عَمُودُ الْحَقِّ (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) (20)



--------------------------------------------------
1. اسْتَشْعِرُوا الخَشْيَةَ: اجعلوها من شِعاركم. والشعار هو ما يلي البدنَ من الثياب.
2. تَجَلْببَ: لبِسَ الجِلْبَابَ، وهو ما تغطي به المرأة ثيابها من فوق.
3. النواجذ: جمع ناجذ، وهو أقصى الاضراس. ولكلّ إنسان أربعة نواجذ وهي بعد الارْحاءِ. ويسمى الناجذ ضرْسَ العقل. وإذا عضضت على ناجِذك تصلّبَتْ أعصابك وعضلاتك المتصلة بدماغك.
4. أنْبَى للسيوف: أبعد عنها.
5. الهام: جمع هامة، وهي الرأس.
6. اللاْمَة: الدّرع. وإكمالها أن يُزَاد عليها البَيْضَةُ ونحوها. وقد يراد من اللامة آلات الحرب والدفاع، وإكمالها على هذا استيفاؤها.
7. قَلْقِلُوا السيوف: حرّكوها في أغمادها.
8. الاغْماد: جمع غمد وهو بيت السيف.
9. الخزَر ـ محركةً، وسكّنها مراعاةً للسجعة الثانية ـ : النظر من أحد الشقّين، وهو علامة الغضب.
10. الشّزْر ـ بفتح الشين ـ : الطعن في الجوانب يميناً وشمالاً.
11. نافحوا بالظّبا; نافحوا: كافحوا وضاربوا، والظّباـ بالضم ـ : جمع ظبة، وهي طرف السيف وحدّه.
12. صِلُوا السّيوفَ بالخُطَا: صِلوا من الوصل أي: اجعلوا سيوفكم متصلةً بخطا أعدائكم، جمع خطوة.
13. الفَرّ: الفرار.
14. (عَارٌ في الاعْقاب): هنا الاولاد، لانهم يُعْيّرُون بفرار آبائهم.
15. السُجُح ـ بضمتين ـ : السهل.
16. الرِّوَاق المُطَنّب; الرواق ـ ككتاب وغراب ـ : الفسطاط، والمُطَنّب: المشدود بالاطْنَاب جمع طُنُب ـ بضمتين ـ وهو حبل يشدّ به سُرَادِقُ البيت.
17. الثَبَجَ ـ بالتحريك ـ : الوسط.
18. كِسْرُه ـ بالكسر ـ : شِقّه الاسفل، كناية عن الجوانب التي يفر إليها المنهزمون.
19. الصَّمْد: القصد، أي: فاثبتوا على قصدكم.
20. (لن يَتِرَكُم أعمالكم): لن ينقصكم شيئاً من جزائها.
1. اسْتَشْعِرُوا الخَشْيَةَ: اجعلوها من شِعاركم. والشعار هو ما يلي البدنَ من الثياب.
2. تَجَلْببَ: لبِسَ الجِلْبَابَ، وهو ما تغطي به المرأة ثيابها من فوق.
3. النواجذ: جمع ناجذ، وهو أقصى الاضراس. ولكلّ إنسان أربعة نواجذ وهي بعد الارْحاءِ. ويسمى الناجذ ضرْسَ العقل. وإذا عضضت على ناجِذك تصلّبَتْ أعصابك وعضلاتك المتصلة بدماغك.
4. أنْبَى للسيوف: أبعد عنها.
5. الهام: جمع هامة، وهي الرأس.
6. اللاْمَة: الدّرع. وإكمالها أن يُزَاد عليها البَيْضَةُ ونحوها. وقد يراد من اللامة آلات الحرب والدفاع، وإكمالها على هذا استيفاؤها.
7. قَلْقِلُوا السيوف: حرّكوها في أغمادها.
8. الاغْماد: جمع غمد وهو بيت السيف.
9. الخزَر ـ محركةً، وسكّنها مراعاةً للسجعة الثانية ـ : النظر من أحد الشقّين، وهو علامة الغضب.
10. الشّزْر ـ بفتح الشين ـ : الطعن في الجوانب يميناً وشمالاً.
11. نافحوا بالظّبا; نافحوا: كافحوا وضاربوا، والظّباـ بالضم ـ : جمع ظبة، وهي طرف السيف وحدّه.
12. صِلُوا السّيوفَ بالخُطَا: صِلوا من الوصل أي: اجعلوا سيوفكم متصلةً بخطا أعدائكم، جمع خطوة.
13. الفَرّ: الفرار.
14. (عَارٌ في الاعْقاب): هنا الاولاد، لانهم يُعْيّرُون بفرار آبائهم.
15. السُجُح ـ بضمتين ـ : السهل.
16. الرِّوَاق المُطَنّب; الرواق ـ ككتاب وغراب ـ : الفسطاط، والمُطَنّب: المشدود بالاطْنَاب جمع طُنُب ـ بضمتين ـ وهو حبل يشدّ به سُرَادِقُ البيت.
17. الثَبَجَ ـ بالتحريك ـ : الوسط.
18. كِسْرُه ـ بالكسر ـ : شِقّه الاسفل، كناية عن الجوانب التي يفر إليها المنهزمون.
19. الصَّمْد: القصد، أي: فاثبتوا على قصدكم.
20. (لن يَتِرَكُم أعمالكم): لن ينقصكم شيئاً من جزائها.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 05:15 PM رقم المشاركة : 67
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 67 ]
ومن كلام له عليه السلام
قالوا: لمّا انتهت إلى أميرالمؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة (1) بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله، قال عليه السلام : ما قالت الانصار؟ قالوا: قالت: منا أمير ومنكم أمير، قال عليه السلام:


فَهَلاَّ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ: بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَّى بِأَنْ يُحْسَنَ إِلَىمُحْسِنِهمْ، وَيُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ؟ قالوا: وما في هذا من الحجّة عليهم؟ فقال عليه السلام: لَوْ كَانَتِ الْإِمَامَةُ فِيهِمْ لَمْ تَكُنِ الْوَصِيَّةُ بِهِمْ. ثم قال: عليه السلام: فَمَاذَا قَالَتْ قُرَيْشٌ؟ قالوا: احتجت بأَنها شجرة الرسول صلى الله عليه وآله. فقال عليه السلام: احْتَجُّوا بِالشَّجَرَةِ، وَأَضَاعُوا الَّثمَرَةَ.



--------------------------------------------------
1. سقيفة بني ساعدة: اجتمع فيها بعض الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لاختيار خليفة له.
1. سقيفة بني ساعدة: اجتمع فيها بعض الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لاختيار خليفة له.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 05:16 PM رقم المشاركة : 68
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 68 ]
ومن كلام له عليه السلام
لمّا قلد محمّد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل

وَقَدْ أَرَدْتُ تَوْلِيَةَ مِصْرَ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ، وَلَوْ وَلَّيْتُهُ إِيَّاهَا لَمَّا خَلَّى لَهُمُ الْعَرْصَةَ (1) ، وَلاَ أَنْهَزَهُمُ الْفُرْصَةَ، بَلاَ ذَمٍّ لَمُحَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْر، فَلَقَدْ كَانَ إِلَيَّ حَبِيباً، وَكَانَ لي رَبِيباً.



------------------------------------------------
1. العَرْصَة: كل بقعة واسعة بين الدّور. والمراد ما جعل لهم مجالاً للمغالبة. وأراد بالعرصة عَرْصَةَ مصر، وكان محمد قد فرّ من عدوّه ظنّاً منه أنه ينجو بنفسه، فأدركوه وقتلوه.
1. العَرْصَة: كل بقعة واسعة بين الدّور. والمراد ما جعل لهم مجالاً للمغالبة. وأراد بالعرصة عَرْصَةَ مصر، وكان محمد قد فرّ من عدوّه ظنّاً منه أنه ينجو بنفسه، فأدركوه وقتلوه.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 05:18 PM رقم المشاركة : 69
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 69 ]
ومن كلام له عليه السلام
في توبيخ بعض أصحابه


كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ (1) ، وَالثِّيَابُ الْمتَدَاعِيَةُ (2) ! كُلَّما حِيصَتْ (3) مِنْ جَانِبٍ تَهَتَّكَتْ (4) مِنْ آخَرَ، كُلَّما أَطَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ (5) مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ أَغْلَقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بَابَهُ، وَانْجَحَرَ (6) انْجِحَارَ الضَّبَّةِ في جُحْرِهَا، وَالضَّبُعِ فِي وِجَارِهَا (7) . الذَّلِيلُ وَاللهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ! وَمَنْ رُمِيَ بِكُمْ فَقَدْ رُمِيَ بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ (8) . إِنَّكُمْ ـ وَاللهِ ـ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ (9) ، قَليِلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ، وَإِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ، وَيُقِيمُ أَوَدَكُمْ (10) ، وَلكِنِّي واللهِ لَا أَرَى إِصْلاَحَكُمْ بَإِفْسَادِ نَفْسِي. أَضْرَعَ اللهُ خُدُودَكُمْ (11) , وَأَتْعَسَ جُدُودَكُمْ (12) ! لَا تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ،وَلاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبطَالِكُمُ الْحَقَّ!



-----------------------------------------
1. البِكار ـ ككتاب ـ جمع بكر: الفتيّ من الابل. العَمِدة ـ بفتح فكسر ـ : التي انفضح داخلُ سنَامِها من الركوب، وظاهُرهُ سليم.
2. الثياب المُتداعية: الخَلقَةُ المُتَخَرّقة. ومُدَاراتها: استعمالها بالرفق التام.
3. حيصَتْ: خِيطَتْ.
4. تَهَتّكَتْ: تَخَرّقَتْ.
5. المَنْسر ـ كمجلس ومنبر ـ : القطعة من الجيش تمر أمام الجيش الكثير. وأطلّ: أشرف.
6. إنْجَحَرَ: دخَلَ الجُحْرَ.
7. الوِجار ـ بالكسر ـ : جُحْرُ الضّبُع وغيرها.
8. الافْوَق من السهام: ما كُسر فُوقُهُ، أي موضع الوتر منه. والناصل: العاري من النصل. والسهم إذا كان مكسور الفُوقِ عارياً عن النصل لم يؤثّر في الرمية.
9. الباحات: الساحات.
10. أوَدَكم ـ بالتحريك ـ : اعوجاجكم.
11. أضْرَعَ الله خُدُودَكم: أذلّ الله وجوهكم.
12. وأتْعَسَ جُدُودَكم، أي: حط من حظوظكم. والتّعَسَ: الانحطاط والهلاك والعثار.
1. البِكار ـ ككتاب ـ جمع بكر: الفتيّ من الابل. العَمِدة ـ بفتح فكسر ـ : التي انفضح داخلُ سنَامِها من الركوب، وظاهُرهُ سليم.
2. الثياب المُتداعية: الخَلقَةُ المُتَخَرّقة. ومُدَاراتها: استعمالها بالرفق التام.
3. حيصَتْ: خِيطَتْ.
4. تَهَتّكَتْ: تَخَرّقَتْ.
5. المَنْسر ـ كمجلس ومنبر ـ : القطعة من الجيش تمر أمام الجيش الكثير. وأطلّ: أشرف.
6. إنْجَحَرَ: دخَلَ الجُحْرَ.
7. الوِجار ـ بالكسر ـ : جُحْرُ الضّبُع وغيرها.
8. الافْوَق من السهام: ما كُسر فُوقُهُ، أي موضع الوتر منه. والناصل: العاري من النصل. والسهم إذا كان مكسور الفُوقِ عارياً عن النصل لم يؤثّر في الرمية.
9. الباحات: الساحات.
10. أوَدَكم ـ بالتحريك ـ : اعوجاجكم.
11. أضْرَعَ الله خُدُودَكم: أذلّ الله وجوهكم.
12. وأتْعَسَ جُدُودَكم، أي: حط من حظوظكم. والتّعَسَ: الانحطاط والهلاك والعثار.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 05:19 PM رقم المشاركة : 70
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 70 ]
وقال عليه السلام
في سحرة (1) اليوم الذي ضرب فيه

مَلَكَتْنِي عَيْنِي (2) وَأَنَا جَالِسٌ، فَسَنَحَ (3) لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: فَقُلْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الْأُوَدِ وَاللَّدَدِ؟ فَقَالَ: «ادْعُ عَلَيْهِمْ»، فَقُلْتُ: أَبْدَلَنِي اللهُ بِهمْ خَيْراً مِنْهُمْ، وَأَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي. قال الشريف: يعني بالأود: الاعوجاج، وباللدد: الخصام. وهذا من أفصح الكلام.



------------------------------------------------
1. السُّحْرة ـ بالضم ـ : السّحَر الأعلى من آخر الليل.
2. مَلَكَتْني عَيْني: غلبني النوم.
3. سنح لي رسول الله: مرّ بي كما تسنح الظباء والطير.
1. السُّحْرة ـ بالضم ـ : السّحَر الأعلى من آخر الليل.
2. مَلَكَتْني عَيْني: غلبني النوم.
3. سنح لي رسول الله: مرّ بي كما تسنح الظباء والطير.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 05:21 PM رقم المشاركة : 71
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 71 ]
ومن خطبة له عليه السلام
في ذم أَهل العراق
وفيها يوبّخهم على ترك القتال، والنصر يكاد يتمّ، ثم تكذيبهم له


أَمَّا بَعْدُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، فَإِنَّمَا أَنْتُمْ كَالْمَرْأَةِ الْحَامِلِ، حَمَلَتْ فَلَمَّا أَتَمَّتْ أَمْلَصَتْ (1) ، وَمَاتَ قَيِّمُهَا (2) ، وَطَالَ تَأَيُّمُهَا (3) ، وَوَرِثَهَا أَبْعَدُهَا. أَمَا وَاللهِ مَا أَتَيْتُكُمُ اخْتِيَاراً، وَلكِنْ جَئْتُ إِلَيْكُمْ سَوْقاً، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: عَليٌّ يَكْذِبُ، قَاتَلَكُمُ اللهُ تَعَالَي! فَعَلَى مَنْ أَكْذِبُ؟ أَعَلَى اللهِ؟ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ! أَمْ عَلَى نَبِيِّهِ؟ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ! كَلاَّ وَاللهِ، ولكِنَّهَا لَهْجَةٌ غِبْتُمْ عَنْهَا، وَلَمْ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهَا، وَيْلُ امِّهِ (4) ، كَيْلاً بِغَيْرِ ثَمَنٍ! لَوْ كَانَ لَهُ وِعَاءٌ، (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ).



-------------------------------------------------
1. أمْلَصَت: أسقطت، وألقت ولدها ميتاً.
2. قَيّمها: زوجها.
3. تأيُّمُها: خلُوّها من الازواج.
4. ويْلُ امّهِ: كلمة استعظام تقال في مقام المدح وإن كان أصل وضعها لضده، ومثل ذلك معروف في لسانهم، يقولون للرجل يعظمونه ويقرظونه: «لا أبالك». في الحديث «فاظفر بذات الدين تربت يداك».
1. أمْلَصَت: أسقطت، وألقت ولدها ميتاً.
2. قَيّمها: زوجها.
3. تأيُّمُها: خلُوّها من الازواج.
4. ويْلُ امّهِ: كلمة استعظام تقال في مقام المدح وإن كان أصل وضعها لضده، ومثل ذلك معروف في لسانهم، يقولون للرجل يعظمونه ويقرظونه: «لا أبالك». في الحديث «فاظفر بذات الدين تربت يداك».







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 05:22 PM رقم المشاركة : 72
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 72 ]
ومن خطبة له عليه السلام
علّم فيها الناس الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله
وفيها بيان صفات الله سبحانه وصفة النبي والدعاء له
صفات الله


اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ (1) ، وَدَاعِمَ الْمَسْمُوكَاتِ (2) ، وَجَابِلَ الْقُلُوبِ (3) عَلَى فِطْرَتِهَا (5) : شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا.


صفة النبي


اجْعَلْ شَرَائِفَ (5) صَلَوَاتِكَ، وَنَوَامِيَ (6) بَرَكَاتِكَ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، الْخَاتمِ (7) لِمَا سَبَقَ، وَالْفَاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ (8) ، وَالْمُعْلِنِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ، وَالدَّافِعِ جَيْشَاتِ الْأَباطِيلِ (9) ، وَالدَّامِغِ صَوْلاَتِ الْأَضَالِيلِ (10) ، كَمَا حُمِّلَ فَاضْطَلَعَ (11) ، قَائِماً بِأَمْرِكَ، مُسْتَوْفِزاً (12) فِي مَرْضَاتِكَ، غَيْرَ نَاكِلٍ (13) عَنْ قُدُمٍ (14) ، وَلاَ وَاهٍ (15) فِي عَزْمٍ، وَاعِياً (16) لِوَحْيِكَ، حَافِظاً لِعَهْدَكَ، مَاضِياً عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ; حَتَّى أَوْرَى قَبَسَ الْقَابِسِ (17) ، وَأَضَاءَ الطَّرِيقَ لِلْخَابِطِ (18) ، وَهُدِيَتْ بِهِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ (19) الْفِتَنِ، وَالْآثَامِ وَأَقَامَ بِمُوضِحاتِ الْأَعْلاَمِ (20) ، وَنَيِّرَاتِ الْأَحْكَامِ، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ، وَخَازِنُ عِلْمِكَ الَْمخْزُونِ (21) ، وَشَهِيدُكَ (22) يَوْمَ الدِّينِ، وَبَعِيثُكَ (23) بِالْحَقِّ، وَرَسُولُكَ إِلَى الْخَلْقِ.


الدعاء للنبي


اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً فِي ظِلِّكَ (24) ، وَاجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ (25) مِنْ فَضْلِكَ. اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَهُ، وَأَكْرِمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَتَهُ، وَأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ، وَاجْزِهِ مِنَ ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقبُولَ الشَّهَادَةِ، مَرْضِيَّ الْمَقالَةِ، ذا مَنْطِقٍ عَدْلٍ، وخُطْبَةٍ فَصْلٍ. اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فِي بَرْدِ الْعَيشِ، وَقَرَارِ النِّعْمَةِ (26) ، وَمُنَى الشَّهَوَاتِ (27) ، وَأَهْوَاءِ اللَّذَّاتِ. وَرَخَاءِ الدَّعَةِ (28) وَمُنْتَهَى الْطُّمَأْنِينَةِ، وَتُحَفِ الْكَرَامَةِ (29)



---------------------------------------------------
1.« داحي المدحوات » أي: باسط المبسوطات، وأراد منها الارَضين.
2. داعم المَسْمُوكات: مقيمها وحافظها; والمسموكات: المرفوعات وهي السماوات وأصلها سَمَكَ بمعنى رَفَعَ.
3. جابِل القُلوب: خالقها.
4. الفِطرة: أول حالات المخلوق التي يكون عليها في بدء وجوده، وهي للانسان: حالته خالياً من الآراء والأهواء والديانات والعقائد.
5. الشّرَائِف: جمع شريفة.
6. النّوَامي: الزوائد.
7. الخاتم لما سَبَقَ: أي لما تقدّمَهُ من النبوّات.
8. الفاتح لما انْغَلَقَ: كانت أبواب القلوب قد أُغلقت بإقفال الضلال عن طوارق الهداية فافتتحها صلى الله عليه وآله وسلم بآيات نبوّته.
9. جَيْشات الأباطيل: جمع باطل على غير قياس، كما أن الأضاليل جمع ضلال على غير قياس، وجَيْشاتها: جمع جَيْشة ـ بفتح فسكون ـ من جاشت القدر إذا ارتفع غليانها.
10. الصّوْلات: جمع صَوْلة، وهي السطوة، والدامغ: من دمغه إذا شَجّهُ حتى بلغت الشجّةُ دماغَه.
11. فاضْطَلَع: أي نهض بها قوياً. والضّلاعة: القوة.
12. المُسْتَوْفِز: المسارع المستعجل.
13. الناكل: الناكص والمتأخّر، أي: غير جبان.
14. القُدُم ـ بضمتين ـ : المشي إلى الحرب، ويقال: مضى قُدُماً أي: سار ولم يعرّج.
15. الواهى: الضعيف.
16. واعياً لِوَحْيك: أي حافظاً وفاهماً، وَعَيْت الحديث، إذا حفظته وفهمته.
17. أوْرَى قَبَسَ القابِس: يقال: وَرَى الزّنْدُ كوعى ـ وَوَرِيَ كَوَلِيَ ـ يَرِي وَرْياً فهو وار: خرجت نارُه، وَأوْرَيْتُهُ ووَرّيْته واسْتَوْرَيْته. والقَبَس: شُعلةٌ من النار، والقابس الذي يطلب النار.
18. الخابِط: الذي يسير ليلاً على غير جادّة واضحة، فإضاءة الطريق له جعلها مضيئة ظاهرة.
19. الخوْضات: جمع خَوْضة، وهي المرّة من الخوض.
20. الأعْلام: جمع عَلَم ـ بالتحريك ـ وهو ما يستدل به على الطريق كالمنار ونحوه.
21. العِلْم المخزون: ما اختصّ الله به من شاء من عباده، ولم يُبح لغير أهل الحُظْوَة به أن يطلعوا عليه، وذلك مما لا يتعلق بالاحكام الشرعية.
22. شهِيدك: شاهِدُك على الناس، كما قال الله تعالى: (فكيف إذا جئنا من كل أُمَّة بشهيد وجئنابك على هؤلاء شهيداً)
23. بَعِيثك بالحق: أي مَبْعوثك، فهو فعيل بمعنى مفعول كجريح وطريح.
24. افْسَحْ له: وَسّعْ له ما شئت أن توسع. «في ظلك» أي: إحسانك وبِرّك، فيكون الظل مجازاً.
25. مُضَاعَفات الخير: أطواره ودرجاته.
26. قَرار النّعْمَةِ: مستقرّها حيث تدوم ولا تفنى.
27. مُنى الشّهَوَات; مُنى: جمع مُنية ـ بالضم ـ وهي ما يتمناه الانسان لنفسه، والشهوات ما يشتهيه.
28. رَخَاء الدّعَة; الرخاء من قولهم «رجل رَخِيّ البال» أي: واسع الحال. والدّعَة: سكون النفس واطمئنانها.
29. تحف الكرامة; التحف: جمع تحفة، وهي مايكرم به الإنسان من البّر واللطف.
1.« داحي المدحوات » أي: باسط المبسوطات، وأراد منها الارَضين.
2. داعم المَسْمُوكات: مقيمها وحافظها; والمسموكات: المرفوعات وهي السماوات وأصلها سَمَكَ بمعنى رَفَعَ.
3. جابِل القُلوب: خالقها.
4. الفِطرة: أول حالات المخلوق التي يكون عليها في بدء وجوده، وهي للانسان: حالته خالياً من الآراء والأهواء والديانات والعقائد.
5. الشّرَائِف: جمع شريفة.
6. النّوَامي: الزوائد.
7. الخاتم لما سَبَقَ: أي لما تقدّمَهُ من النبوّات.
8. الفاتح لما انْغَلَقَ: كانت أبواب القلوب قد أُغلقت بإقفال الضلال عن طوارق الهداية فافتتحها صلى الله عليه وآله وسلم بآيات نبوّته.
9. جَيْشات الأباطيل: جمع باطل على غير قياس، كما أن الأضاليل جمع ضلال على غير قياس، وجَيْشاتها: جمع جَيْشة ـ بفتح فسكون ـ من جاشت القدر إذا ارتفع غليانها.
10. الصّوْلات: جمع صَوْلة، وهي السطوة، والدامغ: من دمغه إذا شَجّهُ حتى بلغت الشجّةُ دماغَه.
11. فاضْطَلَع: أي نهض بها قوياً. والضّلاعة: القوة.
12. المُسْتَوْفِز: المسارع المستعجل.
13. الناكل: الناكص والمتأخّر، أي: غير جبان.
14. القُدُم ـ بضمتين ـ : المشي إلى الحرب، ويقال: مضى قُدُماً أي: سار ولم يعرّج.
15. الواهى: الضعيف.
16. واعياً لِوَحْيك: أي حافظاً وفاهماً، وَعَيْت الحديث، إذا حفظته وفهمته.
17. أوْرَى قَبَسَ القابِس: يقال: وَرَى الزّنْدُ كوعى ـ وَوَرِيَ كَوَلِيَ ـ يَرِي وَرْياً فهو وار: خرجت نارُه، وَأوْرَيْتُهُ ووَرّيْته واسْتَوْرَيْته. والقَبَس: شُعلةٌ من النار، والقابس الذي يطلب النار.
18. الخابِط: الذي يسير ليلاً على غير جادّة واضحة، فإضاءة الطريق له جعلها مضيئة ظاهرة.
19. الخوْضات: جمع خَوْضة، وهي المرّة من الخوض.
20. الأعْلام: جمع عَلَم ـ بالتحريك ـ وهو ما يستدل به على الطريق كالمنار ونحوه.
21. العِلْم المخزون: ما اختصّ الله به من شاء من عباده، ولم يُبح لغير أهل الحُظْوَة به أن يطلعوا عليه، وذلك مما لا يتعلق بالاحكام الشرعية.
22. شهِيدك: شاهِدُك على الناس، كما قال الله تعالى: (فكيف إذا جئنا من كل أُمَّة بشهيد وجئنابك على هؤلاء شهيداً)
23. بَعِيثك بالحق: أي مَبْعوثك، فهو فعيل بمعنى مفعول كجريح وطريح.
24. افْسَحْ له: وَسّعْ له ما شئت أن توسع. «في ظلك» أي: إحسانك وبِرّك، فيكون الظل مجازاً.
25. مُضَاعَفات الخير: أطواره ودرجاته.
26. قَرار النّعْمَةِ: مستقرّها حيث تدوم ولا تفنى.
27. مُنى الشّهَوَات; مُنى: جمع مُنية ـ بالضم ـ وهي ما يتمناه الانسان لنفسه، والشهوات ما يشتهيه.
28. رَخَاء الدّعَة; الرخاء من قولهم «رجل رَخِيّ البال» أي: واسع الحال. والدّعَة: سكون النفس واطمئنانها.
29. تحف الكرامة; التحف: جمع تحفة، وهي مايكرم به الإنسان من البّر واللطف.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 05:24 PM رقم المشاركة : 73
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 73 ]
ومن كلام له عليه السلام
قاله لمروان بن الحكم بالبصرة
قالوا: أُخِذَ مروان بن الحكم أَسيراً يوم الجمل، فاستشفع (1) الحسن والحسين عليهما السلام إلى أَميرالمؤمنين عليه السلام، فكلّماه فيه، فخلّى سبيله، فقالا له: يبايعك يا أميرالمؤمنين؟ فقال عليه السلام:

أَفَلَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثْمانَ؟ لاَ حَاجَةَ لِي في بَيْعَتِهِ! إِنِّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ (2) ، لَوْ بَايَعَنِي بِكَفِّهِ لَغَدَرَ بِسُبَّتِهِ (3) . أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ أَنْفَهُ، وَهُوَ أَبُو الْأَكُبُشِ الْأَرْبَعَةِ، وَسَتَلْقَى الْأُمَّة مِنْهُ وَمِنْ وَلَدِهِ يَوْمَاً أَحْمَرَ!



----------------------------------------------------
1. استشفعهما إليه: سألهما أن يشفعاله عنده. وليس من الجيد قولهم: استشفعت به.
2. كفّ (يهوديّة): أي غادرة ماكرة.
3. السُّبّة ـ بالضم ـ : الإست، وهما مما يحرص الإِنسان على إخفائه، وكني به عن الغدر الخفي.
1. استشفعهما إليه: سألهما أن يشفعاله عنده. وليس من الجيد قولهم: استشفعت به.
2. كفّ (يهوديّة): أي غادرة ماكرة.
3. السُّبّة ـ بالضم ـ : الإست، وهما مما يحرص الإِنسان على إخفائه، وكني به عن الغدر الخفي.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 05:25 PM رقم المشاركة : 74
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 74 ]
ومن كلام له عليه السلام
لمّا عزموا على بيعة عثمان


لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّي أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِي، وَوَاللهِ لَأُسْلِمَنَّ مَاسَلِمَتْ أُمُورُ الْمُسْلِمِينَ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِا جَوْرٌ إِلاَّ عَلَيَّ خَاصَّةً، الْتِمَاساً لِأَجْرِ ذلِكَ وَفَضْلِهِ، وَزُهْداً فِيَما تَنافَسْتُمُوهُ مِنْ زُخْرُفِهِ وَ زِبْرِجِهِ (1)



-------------------------------------------------
1. زُخْرُفُه وزِبْرِجه; أصل الزخرف: الذهب وكذلك الزبرج ـ بكسرتين بينهما سكون ـ ثم أُطلق على كل مموّه مُزَوّر، وأغلب ما يقال الزّبْرِج على الزينة من وَشْي أوجوهر.
1. زُخْرُفُه وزِبْرِجه; أصل الزخرف: الذهب وكذلك الزبرج ـ بكسرتين بينهما سكون ـ ثم أُطلق على كل مموّه مُزَوّر، وأغلب ما يقال الزّبْرِج على الزينة من وَشْي أوجوهر.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-13-2004, 05:26 PM رقم المشاركة : 75
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,841
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.77
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-19-2017 (07:05 PM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 75 ]
ومن كلام له عليه السلام
لمّا بلغه اتهام بني أُميّة له بالمشاركة في دم عثمان


أَوَلَمْ يَنْهَ بَنِي أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفي (1) ؟ أَوَمَا وَزَعَ الْجُهَّالُ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي؟! وَلَمَا وَعَظَهُمُ اللهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَاني. أَنَا حَجِيجُ الْمَارِقِينَ (2) ، وَخَصِيمُ الْمُرْتَابِينَ (3) ، عَلَى كِتَابِ اللهِ تُعْرَضُ الْأَمْثالُ (4) ، وَبِمَا فِي الصُّدُورِ تُجَازَى الْعِبَادُ!



--------------------------------------------------
1.قَرْفي; قَرَفَهُ قَرَفاً ـ بالفتح ـ : عابه، والاسم منه القَرْف بسكون الراء.
2.حَجَيج المارقين: خَصيمهم، والمارقون: الخارجون من الدين.
3.الناكثون المرتابون: الناقضون للعهد الذين لايقين لهم
4.الامْثال: يراد بها هنا متشابهات الأعمال والحوادث، تعرض على القرآن، فما وافقه فهو الحق المشروع، وما خالفه فهو الباطل الممنوع، وهوعليه السلام قد جرى على حكم كتاب الله في أعماله، فليس للغامز عليه أن يشير إليه بمطعن، مادام ملتزماً لأحكام الكتاب.
1. قَرْفي; قَرَفَهُ قَرَفاً ـ بالفتح ـ : عابه، والاسم منه القَرْف بسكون الراء.
2. حَجَيج المارقين: خَصيمهم، والمارقون: الخارجون من الدين.
3.الناكثون المرتابون: الناقضون للعهد الذين لايقين لهم.
4. الامْثال: يراد بها هنا متشابهات الأعمال والحوادث، تعرض على القرآن، فما وافقه فهو الحق المشروع، وما خالفه فهو الباطل الممنوع، وهوعليه السلام قد جرى على حكم كتاب الله في أعماله، فليس للغامز عليه أن يشير إليه بمطعن، مادام ملتزماً لأحكام الكتاب.







التوقيع - ۩صاهود۩

 
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علم الإمام علي عليه سلام , وراهب شرخجيل العراقي منتــدى الإمــام علي 4 01-30-2009 03:58 AM
الإمام الصادق سلام الله عليه في شهادات علماء الغرب الشاهين المنتـــدى الإســلامي 5 02-26-2007 01:31 AM
الدلائل من كتب أولياء الله على القائم سلام الله عليه الشموع المنتـــدى العـــــــــام 19 05-27-2006 04:35 AM
ظهور الأمام سلام الله عليه مقرع حق المنتـــدى العـــــــــام 13 07-20-2005 11:37 PM


الساعة الآن 03:54 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها

Security byi.s.s.w