أهلاً وسهلاً بالجميع في روضة من رياض الفكر العربي ... شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها

   سألني صديق عن الألفيه وتقنيتها ولماذا أحدثت تصدع وخلافات,,, (اخر مشاركة : 21st century - عددالردود : 158 - عددالزوار : 8414 )           »          ماذا تعرف عن التفكير الايجابي (اخر مشاركة : 21st century - عددالردود : 36 - عددالزوار : 803 )           »          المتشدق / محمد عبد الله عديني ..... المتأكرم لاحقاً . (اخر مشاركة : قلم يام - عددالردود : 40 - عددالزوار : 1959 )           »          ماهو سبب تفكك الدعوة في الفترة الحالية... (اخر مشاركة : عناد(النجف) - عددالردود : 37 - عددالزوار : 2424 )           »          ۩ جمعــة مباركة ۩ (اخر مشاركة : العارض - عددالردود : 134 - عددالزوار : 19420 )           »          ملامح مفقـودة ..!! (اخر مشاركة : حجيل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 1420 )           »          الدعوة المفرغة من العلم والإمام!!!!!!! (اخر مشاركة : ابى الحسين - عددالردود : 18 - عددالزوار : 4932 )           »          كيف استطاع الطواغيت وانصارهم من إيقاع أبناء الدعوة في الفتنه!!!!! (اخر مشاركة : ابى الحسين - عددالردود : 7 - عددالزوار : 1012 )           »          مفهوم الامام عند أبناء الدعوة!!!! (اخر مشاركة : ابى الحسين - عددالردود : 14 - عددالزوار : 2257 )           »          نستنتج من حديث النبي ان شخصية الامام وافكاره ستكون غريبه على الناس.. (اخر مشاركة : 21st century - عددالردود : 17 - عددالزوار : 1481 )           »              

 

العودة   شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها > ๑۩۞۩๑الـمـنـتـديــــات الـعــامـــة๑۩۞۩ > المنتـــدى الإســلامي > منتــدى الإمــام علي

منتــدى الإمــام علي سـلام الله عليــه

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
 
 
 

قديم 07-05-2004, 04:47 AM رقم المشاركة : 16
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 16 ]
من كلام له عليه السلام
لمّا بويع بالمدينة وفيها يخبر الناس بعلمه بما تؤول إليه أحوالهم وفيها يقسمهم إلى أقسام:


ذِمَّتي (1) بِمَا أَقُولُ رَهِينَةٌ (2) وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (3) . إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ العِبَرُ (4) عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ المَثُلاتِ (5) ، حَجَزَتْهُ (6) التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ (7) . أَلاَ وَإِنَّ بَلِيَّتَكُمْ قَدْ عَادَتْ كَهَيْئَتِهَا (8) يَوْمَ بَعَثَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ (9) بَلْبَلَةً، وَلَتُغَرْبَلُنَّ (10) غَرْبَلَةً، وَلَتُسَاطُنَّ (11) سَوْطَ الْقِدْرِ(12) ، حَتَّى يَعُودَ أَسْفَلُكُمْ أَعْلاَكُمْ، وَأَعْلاَكُمْ أَسْفَلَكُمْ، وَلَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا، وَلَيُقَصِّرَنَّ سَبَّاقُونَ كَانُوا سَبَقُوا. وَاللهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً (13) ، وَلا كَذَبْتُ كِذْبَةً، وَلَقَدْ نُبِّئْتُ بِهذَا الْمَقَامِ وَهذَا الْيَوْمِ. أَلاَ وَإِنَّ الْخَطَايَا خَيْلٌ شُمُسٌ (14) حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُها، وَخُلِعَتْ لُجُمُهَا (15) ، فَتَقَحَّمَتْ (16) بِهِمْ في النَّار. أَلاَ وَإِنَّ التَّقْوَى مَطَايَا ذُلُلٌ (17) ، حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا، وَأُعْطُوا أَزِمَّتَها، فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ. حَقٌّ وَبَاطِلٌ، وَلِكُلٍّ أَهْلٌ، فَلَئِنْ أَمِرَ الْبَاطِلُ لَقَدِيماً فَعَلَ، وَلَئِنْ قَلَّ الْحقُّ فَلَرُبَّمَا وَلَعَلَّ، وَلَقَلَّمَا أَدْبَرَ شَيءٌ فَأَقْبَلَ! قال السيد الشريف: وأقول: إنّ في هذا الكلام الأدنى من مواقع الإحسان ما لاتبلغه مواقع الاستحسان، وإنّ حظ العجب منه أكثر من حظ العجب به. وفيه ـ مع الحال التي وصفنا ـ زوائد من الفصاحة لا يقوم بها لسان، ولا يَطَّلع فَجها إنسان (18) ، ولا يعرف ما أقول إلاّ من ضرب في هذه الصناعة بحق، وجرى فيها على عرق (19) ، (وَمَا يَعْقِلُهَا إلاّ العَالمِونَ).

ومن هذه الخطبة وفيها يقسّم الناس إلى ثلاثة أصناف

شُغِلَ مَنِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ أَمَامَهُ! سَاعٍ سَرِيعٌ نَجَا، وَطَالِبٌ بَطِيءٌ رَجَا، وَمُقَصِّرٌ في النَّارِ هَوَى. اَلْيَمِينُ وَالشِّمالُ مَضَلَّةٌ، وَالطَّرِيقُ الوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ (20) ، عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَآثَارُ النُّبُوَّةِ، وَمِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ، وَإلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ. هَلَكَ مَنِ ادَّعى، وَخَابَ مَنِ افْتَرَى. مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ. وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَلاَّ يَعْرِفَ قَدْرَهُ. لاَيَهْلِكُ عَلَى التَّقْوَى سِنْخُ (21) أَصْلٍ، وَلاَ يَظْمَأُ عَلَيْهَا زَرْعُ قَوْمٍ. فَاسْتَتِرُوا فِي بِبُيُوتِكُمْ، وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ، وَالتَّوْبَةُ مِنْ وَرَائِكُمْ، وَلاَ يَحْمَدْ حَامِدٌ إِلاَّ رَبَّهُ، وَلاَ يَلُمْ لاَئِمٌ إِلاَّ نَفْسَهُ.



--------------------------------------------------------------------------------
1. الذّمّة: العهد.
2. رهينة: مرهونة، من الرهن.
3. الزعيم: الكفيل، يريد أنه ضامن لصدق ما يقول.
4. العِبَر ـ بكسر ففتح ـ : جمع عِبرة، بمعنى الموعظة.
5. المَثُلاَتُ: العُقوبات.
6. حَجَزَتْهُ: مَنَعَتْهُ.
7. تَقَحُّمُ الشّبُهَات: التّرَدّي فيها.
8. عادت كهيئتها: رجعت إلى حالها الأُولى.
9. لَتُبَلْبَلُنّ: لَتُخْلَطُنّ، ومنه «تَبَلْبَلَتِ الألسُنُ»: اختلطت.
10. لَتُغَرْبَلُنّ: لتُمَيَّزُنّ كما يميّز الدقيق عند الغربلة من نُخالته.
11. لَتُسَاطُنّ: من السّوط، وهو أن تجعل شيئين في الاناء وتضربهما بيديك حتى يختلطا.
12. سَوْط القِدْر: أي كما تختلط الابْزَارُ ونحوها في القدر عند غليانه فينقلب أعلاها أسفلها وأسفلها أعلاها، وكل ذلك حكاية عما يؤولون إليه من الاختلاف، وتقطع الأرحام، وفساد النظام.
13. الوَشْمَةُ: الكلمة.
14. الشُمُسُ: جمع شَمُوس وهي من «شَمَسَ» كنصر أي منع ظهره أن يُرْكَبَ.
15. لُجُمُها: جمع لِجام، وهو عنان الدّابة الذي تُلجم به.
16. تقحمت بهم في النار: أردتهم فيها.
17. الذُلُل: جمع ذَلول، وهي المُرَوّضَةُ الطائعة.
18. لا يَطّلع فَجَّهَا: من قولهم اطّلَعَ الأرض أي بلغها. والفجّ: الطريق الواسع بين جَبَلَيْنِ.
19. العِرْق: الأصل.
20. الجادّة: الطريق.
21. السِّنْخُ: المثبّت، يقال: ثبتت السنّ في سِنْخِها: أي منبتها.
1. الذّمّة: العهد.
2. رهينة: مرهونة، من الرهن.
3. الزعيم: الكفيل، يريد أنه ضامن لصدق ما يقول.
4. العِبَر ـ بكسر ففتح ـ : جمع عِبرة، بمعنى الموعظة.
5. المَثُلاَتُ: العُقوبات.
6. حَجَزَتْهُ: مَنَعَتْهُ.
7. تَقَحُّمُ الشّبُهَات: التّرَدّي فيها.
8. عادت كهيئتها: رجعت إلى حالها الأُولى.
9. لَتُبَلْبَلُنّ: لَتُخْلَطُنّ، ومنه «تَبَلْبَلَتِ الألسُنُ»: اختلطت.
10. لَتُغَرْبَلُنّ: لتُمَيَّزُنّ كما يميّز الدقيق عند الغربلة من نُخالته.
11. لَتُسَاطُنّ: من السّوط، وهو أن تجعل شيئين في الاناء وتضربهما بيديك حتى يختلطا.
12. سَوْط القِدْر: أي كما تختلط الابْزَارُ ونحوها في القدر عند غليانه فينقلب أعلاها أسفلها وأسفلها أعلاها، وكل ذلك حكاية عما يؤولون إليه من الاختلاف، وتقطع الأرحام، وفساد النظام.
13. الوَشْمَةُ: الكلمة.
14. الشُمُسُ: جمع شَمُوس وهي من «شَمَسَ» كنصر أي منع ظهره أن يُرْكَبَ.
15. لُجُمُها: جمع لِجام، وهو عنان الدّابة الذي تُلجم به.
16. تقحمت بهم في النار: أردتهم فيها.
17. الذُلُل: جمع ذَلول، وهي المُرَوّضَةُ الطائعة.
18. لا يَطّلع فَجَّهَا: من قولهم اطّلَعَ الأرض أي بلغها. والفجّ: الطريق الواسع بين جَبَلَيْنِ.
19. العِرْق: الأصل.
20. الجادّة: الطريق.
21. السِّنْخُ: المثبّت، يقال: ثبتت السنّ في سِنْخِها: أي منبتها.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-05-2004, 04:48 AM رقم المشاركة : 17
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 17 ]
ومن كلام له عليه السلام
في صفة من يتصدّى للحكم بين الْأُمة وليس لذلك بأَهل
وفيها: أبغض الخلائق إلي الله صنفان


الصنف الأول : إِنَّ أَبْغَضَ الْخَلائِقِ إِلَى اللهِ رَجُلانِ: رَجُلٌ وَكَلَهُ اللهُ إِلَى نَفْسِهِ (1) ، فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ (2) ، مَشْغُوفٌ (3) بِكَلاَمِ بِدْعَةٍ (4) ، وَدُعَاءِ ضَلاَلَةٍ، فَهُوَ فِتْنَةٌ لِمَنِ افْتَتَنَ بِهِ، ضَالٌّ عَنْ هَدْيِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، مُضِلُّ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ، حَمَّالٌ خَطَايَا غَيْرِهِ، رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ (5) . الصنف الثاني : وَرَجُلٌ قَمَشَ جَهْلاً (6) ، مُوضِعٌ في جُهَّالِ الْأُمَّةِ (7) ، عَادٍ (8) في أَغْبَاشِ (9) الْفِتْنَةِ، عِمٍ (10) بِمَا في عَقْدِ الْهُدْنَةِ (11) ، قَدْ سَمَّاهُ أَشْبَاهُ النَّاسِ عَالمِاً وَ لَيْسَ بِهِ، بَكَّرَ فَاسْتَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ، مَا قَلَّ مِنْهُ خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ، حَتَّى إِذَا ارْتَوَى مِنْ مَاءٍ آجِنٍ (12) ، وَاكْتَثَرَ (13) مِن غَيْرِ طَائِلٍ (14) ، جَلَسَ بَيْنَ النَّاسِ قَاضِياً ضَامِناً لِتَخْلِيصِ (15) مَا الْتَبَسَ عَلَى غيْرِهِ (16) ، فَإِنْ نَزَلَتْ بِهِ إِحْدَى المُبْهَمَاتِ هَيَّأَ لَهَا حَشْواً (17) رَثّاً (18) مِنْ رَأْيِهِ، ثُمَّ قَطَعَ بِهِ، فَهُوَ مِنْ لَبْسِ الشُّبُهَاتِ فِي مِثْلِ نَسْجِ العَنْكَبُوتِ: لاَ يَدْرِي أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ، فَإِنْ أَصَابَ خَافَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخْطَأَ، وَإِنْ أَخْطَأَ رَجَا أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصَابَ. جَاهِلٌ خَبَّاطُ (19) جَهلات، عَاشٍ (20) رَكَّابُ عَشَوَاتٍ (21) ، لَمْ يَعَضَّ عَلَى الْعِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ. يُذْرِو (22) الرِّوَايَاتِ ذَرْوَ الرِّيحِ الهَشِيمَ (23) ، لاَ مَلِيٌّ (24) ـ وَاللهِ ـ بِإِصْدَارِ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ، وَلاَ أَهْلٌ لِمَا قُرْظَ بِهِ (25) ، لاَ يَحْسَبُ العِلْمَ في شيْءٍ مِمَّا أَنْكَرَهُ، وَلاَ يَرَى أَنَّ مِنْ وَرَاءِ مَا بَلَغَ مَذْهَباً لِغَيْرهِ، وَإِنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ أَمْرٌ اكْتَتَمَ بِهِ (26) لِمَا يَعْلَمُ مِنْ جَهْلِ نَفْسِهِ، تَصْرُخُ مِنْ جَوْرِ قَضَائِهِ الدِّمَاءُ، وَتَعَجُّ مِنْهُ المَوَارِيثُ (27) . إِلَى اللهِ أَشْكُو مِنْ مَعْشَرٍ يَعِيشُونَ جُهَّالاً، وَيَمُوتُونَ ضُلاَّلاً، لَيْسَ فِيهِمْ سِلْعَةٌ أَبْوَرُ (28) مِنَ الْكِتَابِ إِذَا تُلِيَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ، وَلاَ سِلْعَةٌ أَنْفَقُ (29) بَيْعاً وَلاَ أَغْلَى ثَمَناً مِنَ الْكِتَابِ إِذَا حُرِّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ، وَلاَ عِنْدَهُمْ أَنْكَرُ مِنَ المَعْرُوفِ، وَلاَ أَعْرَفُ مِنَ المُنكَرِ!



--------------------------------------------------------------------------------
1. وكله الله إلى نفسه: تركه ونفسَهُ.
2. جَائرٌ عن قصد السبيل ـ هنا ـ : عادل عن جادّتهِ.
3. المشغوف بشيء: المولع به حتى بلغ حبه شغاف قلبه، وهو غلافه.
4. كلام البِدْعة: ما اخترعته الاهواء ولم يعتمد على ركن من الحق ركين.
5. رَهْنٌ بخطيئته: لا مخرج له منها.
6. قَمَشَ جهلاً: جمعه، وأصل القَمْش: جمع المتفرق.
7. (مُوضِعٌ في جُهّالِ الامّة): مسرع فيها بالغش والتغرير، أوضع البعير: أسرع، وأوضعه راكبه فهو مُوضِعٌ به أي مسرع به.
8. عادٍ : جار بسرعة، من عَدَا يَعْدُو اذا جري.
9. أغباش: جمع غَبَش بالتحريك، وأغباش الليل: بقايا ظلمته.
10. عَمٍ: وصف من العمى، والمراد: جاهل.
11. عَقْدُ الهُدنة: الاتفاق على الصلح والمسالمة بين الناس.
12. الماءُ الآجِنُ: الفاسد المتغير اللون والطعم.
13. اكْتَثَرَ : اسْتَكْثَرَ.
14. غير طائل: دونٌ، خسيسٌ.
15. التخليص: التبيين.
16. التبسَ على غيره: اشتَبَهَ عليه.
17. الحَشْوُ: الزائد الذي لا فائدة فيه.
18. الرّثّ: الخَلَقُ البالي، ضد الجديد.
19. خَبّاط: صيغة المبالغة من خبط الليل إذا سار فيه على غير هدى.
20. عاش: خابط في الظلام.
21. العَشَوَات: جمع عَشوَة ـ مثلثة الاول ـ وهي ركوب الامر على غير هدى.
22. يَذْرُو : ينثر، و هو أفصح من يُذْرِي إذراءً. قال الله تعالي (فأصبح هَشيماً تَذْرُوهُ الرّياح).
23. الهَشِيمُ: ما يَبِسَ من النّبْتِ وتهشّمَ وَتَفَتّتَ.
24. المَلِيّ بالشيء: القَيّمُ به الذي يجيد القيام عليه.
25.ولا أهل لما قُرّظَ به :مُدح, و هذه رواية ابن قتيبه و هي أنسب بالسياق من الرواية المشهورة.
26. اكتتم به: فوّض إليه: كتمه وستره لما يعلم من جهل نفسه.
27. العَجّ: رفع الصوت، وعجّ المواريث هنا: تمثيل لحدّةِ الظلم وشدّة الجَوْر.
28. أبْوَرُ: من بَارَتِ السّلْعة: كَسَدَتْ.
29. أنْفَقُ: من النّفاق ـ بالفتح ـ وهو الرّواج.

1. وكله الله إلى نفسه: تركه ونفسَهُ.
2. جَائرٌ عن قصد السبيل ـ هنا ـ : عادل عن جادّتهِ.
3. المشغوف بشيء: المولع به حتى بلغ حبه شغاف قلبه، وهو غلافه.
4. كلام البِدْعة: ما اخترعته الاهواء ولم يعتمد على ركن من الحق ركين.
5. رَهْنٌ بخطيئته: لا مخرج له منها.
6. قَمَشَ جهلاً: جمعه، وأصل القَمْش: جمع المتفرق.
7. (مُوضِعٌ في جُهّالِ الامّة): مسرع فيها بالغش والتغرير، أوضع البعير: أسرع، وأوضعه راكبه فهو مُوضِعٌ به أي مسرع به.
8. عادٍ : جار بسرعة، من عَدَا يَعْدُو اذا جري.
9. أغباش: جمع غَبَش بالتحريك، وأغباش الليل: بقايا ظلمته.
10. عَمٍ: وصف من العمى، والمراد: جاهل.
11. عَقْدُ الهُدنة: الاتفاق على الصلح والمسالمة بين الناس.
12. الماءُ الآجِنُ: الفاسد المتغير اللون والطعم.
13. اكْتَثَرَ : اسْتَكْثَرَ.
14. غير طائل: دونٌ، خسيسٌ.
15. التخليص: التبيين.
16. التبسَ على غيره: اشتَبَهَ عليه.
17. الحَشْوُ: الزائد الذي لا فائدة فيه.
18. الرّثّ: الخَلَقُ البالي، ضد الجديد.
19. خَبّاط: صيغة المبالغة من خبط الليل إذا سار فيه على غير هدى.
20. عاش: خابط في الظلام.
21. العَشَوَات: جمع عَشوَة ـ مثلثة الاول ـ وهي ركوب الامر على غير هدى.
22. يَذْرُو : ينثر، و هو أفصح من يُذْرِي إذراءً. قال الله تعالي (فأصبح هَشيماً تَذْرُوهُ الرّياح).
23. الهَشِيمُ: ما يَبِسَ من النّبْتِ وتهشّمَ وَتَفَتّتَ.
24. المَلِيّ بالشيء: القَيّمُ به الذي يجيد القيام عليه.
25.ولا أهل لما قُرّظَ به :مُدح, و هذه رواية ابن قتيبه و هي أنسب بالسياق من الرواية المشهورة.
26. اكتتم به: فوّض إليه: كتمه وستره لما يعلم من جهل نفسه.
27. العَجّ: رفع الصوت، وعجّ المواريث هنا: تمثيل لحدّةِ الظلم وشدّة الجَوْر.
28. أبْوَرُ: من بَارَتِ السّلْعة: كَسَدَتْ.
29. أنْفَقُ: من النّفاق ـ بالفتح ـ وهو الرّواج.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-05-2004, 04:49 AM رقم المشاركة : 18
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 18 ]
ومن كلام له عليه السلام
في ذمّ اختلاف العلماءِ في الفتيا
وفيه يذم أهل الرأي ويكل أمر الحكم في أمور الدين للقرآن
ذم اهل الرأي


تَرِدُ عَلَى أحَدِهِمُ القَضِيَّةُ في حُكْمٍ مِنَ الْأَحْكَامِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِهِ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ القَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيها بِخِلافِ قَوْلِهِ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ الْقُضَاةُ بِذلِكَ عِنْدَ الِْإمَامِهِم الَّذِي اسْتَقْضَاهُم (1) ، فَيُصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِيعاً- وَإِلهُهُمْ وَاحِدٌ! وَنَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ! وَكِتَابُهُمْ وَاحِدٌ! أَفَأَمَرَهُمُ اللهُ ـ سُبْحَانَهُ ـ بِالِْاخْتلاَفِ فَأَطَاعُوهُ! أَمْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فَعَصَوْهُ!
الحكم القرآن أَمْ أَنْزَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ دِيناً نَاقِصاً فَاسْتَعَانَ بِهِمْ عَلَى إِتْمَامِهِ! أَمْ كَانُوا شُرَكَاءَ لَهُ فَلَهُمْ أَنْ يَقُولُوا وَعَلَيْهِ أَنْ يَرْضِى؟ أَمْ أَنْزَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ دِيناً تَامًّا فَقَصَّرَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَنْ تَبْلِيغِهِ وَأَدَائِهِ وَاللهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: (مَا فَرَّطْنَا في الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) وَفِيهِ تِبْيَانٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، وَذَكَرَ أَنَّ الْكِتَابَ يُصَدِّقُ بَعْضَهُ بَعْضاً، وَأَنَّهُ لاَ اخْتِلافَ فِيهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً). وَإِنَّ الْقُرآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ (2) ، وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ، لاَ تَفْنَى عَجَائِبُهُ، وَلاَتَنْقَضِي غَرَائِبُهُ، وَلاَ تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إلاَّ بِهِ.



--------------------------------------------------------------------------------
1. الامام الذي استقضاهم: الخليفة الذي ولاّهم القضاء.
2. أنيق: حسن مُعْجِبٌ (بأنواع البيان)، وآنقني الشيء: أعجبني.
1. الامام الذي استقضاهم: الخليفة الذي ولاّهم القضاء.
2. أنيق: حسن مُعْجِبٌ (بأنواع البيان)، وآنقني الشيء: أعجبني.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-05-2004, 04:50 AM رقم المشاركة : 19
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 19 ]
ومن كلام له عليه السلام
قاله للأشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة يخطب ،
فمضى في بعض كلامه شيء اعترضه الأشعث فيه، فقال: يا أميرالمؤمنين، هذه عليك لا لك، فخفض عليه السلام إليه بصره ثم قال:


مَا يُدْرِيكَ مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللهِ وَلَعْنَةُ اللاَّعِنِينَ! حَائِكٌ ابْنُ حَائِكٍ! مُنَافِقٌ ابْنُ كُافِرٍ! وَاللهِ لَقَدْ أَسَرَكَ الكُفْرُ مَرَّةً وَالْإِسْلامُ أُخْرَى! فَمَا فَدَاكَ مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مَالُكَ وَلاَ حَسَبُكَ! وَإِنَّ امْرَأً دَلَّ عَلَى قَوْمِهِ السَّيْفَ، وَسَاقَ إِلَيْهِمُ الْحَتْفَ، لَحَرِيٌّ أَنْ يَمْقُتَهُ الْأَقْرَبُ، وَلاَ يَأْمَنَهُ الْأَبْعَدُ! قال السيد الشريف: يريد عليه السلام أنه أُسر في الكفر مرة وفي الإِسلام مرة. وأما قوله: دل على قومه السيف: فأراد به حديثاً كان للأشعث مع خالد بن الوليد باليمامة، غرّ فيه قومه ومكر بهم حتى أوقع بهم خالد، وكان قومه بعد ذلك يسمونه «عُرْفَ النار»، وهو اسم للغادر عندهم.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-05-2004, 04:51 AM رقم المشاركة : 20
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 20 ]
ومن خطبة له عليه السلام
وفيه ينفر من الغفلة وينبه إلى الفرار لله


فَإِنَّكُمْ لَوْ قَدْ عَايَنْتُمْ مَا قَدْ عَايَنَ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ لَجَزِعْتُمْ وَوَهِلْتُمْ (1) ، وَسَمِعْتُمْ وَأَطَعْتُمْ، وَلكِنْ مَحْجُوبٌ عَنْكُمْ مَا قَدْ عَايَنُوا، وَقَرِيبٌ مَا يُطْرَحُ الْحِجَابُ! وَلَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ، وَأُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ، وَهُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ، وَبِحَقٍّ أَقَولُ لَكُمْ: لَقَدْ جَاهَرَتْكُمُ العِبَرُ (2) ، وَزُجِرْتُمْ بِمَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ، وَمَا يُبَلِّغُ عَنِ اللهِ بَعْدَ رُسُلِ السَّماءِ (3) إِلاَّ البَشَرُ .



--------------------------------------------------------------------------------
1.الوَهَلُ: الخوف والفزع، من وَهِلَ يَوْهَلُ.
2. جَاهَرَتْكُمُ العِبَرُ: انتصبت لتنبهكم جهراً وصرحت لكم بعواقب أُموركم، والعِبر جمع عِبْرَة، والعِبرة: الموعظة.
3. رُسُلُ السماء: الملائكة.
1.الوَهَلُ: الخوف والفزع، من وَهِلَ يَوْهَلُ.
2. جَاهَرَتْكُمُ العِبَرُ: انتصبت لتنبهكم جهراً وصرحت لكم بعواقب أُموركم، والعِبر جمع عِبْرَة، والعِبرة: الموعظة.
3. رُسُلُ السماء: الملائكة.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-05-2004, 04:52 AM رقم المشاركة : 21
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 21 ]
ومن خطبة له عليه السلام
وهي كلمة جامعة للعظة والحكمة

فإِنَّ الغَايَةَ أَمَامَكُمْ، وَإِنَّ وَرَاءَكُمُ السَّاعَةَ (1) تَحْدُوكُمْ، (2) تَخَفَّفُوا (3) تَلْحَقوا، فَإنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ. قال السيد الشريف : أقول: إنّ هذا الكلام لو وزن بعد كلام الله سبحانه وكلام رسوله صلى الله عليه وآله بكل كلام لمال به راجحاً، وبرّز عليه سابقاً. فأما قوله عليه السلام: «تخففوا تلحقوا»، فما سمع كلام أقل منه مسموعاً ولا أكثر منه محصولاً، وما أبعد غورها من كلمة! وأنقع (4) نطفتها (5) من حكمة! وقد نبهنا في كتاب «الخصائص» على عظم قدرها وشرف جوهرها.



--------------------------------------------------------------------------------
1. الساعة: يوم القيامة.
2. تحدوكم: تَسُوقكم إلى ما تسيرون عليه.
3. تَخَفّفَوا: المراد هنا التخففُ من أوزار الشهوات.
4. أنْقَع: من قولهم: «الماء ناقع ونقيع» أي ناجع، أي إطفاء العطش.
5. النُّطْفة: الماء الصافي.
1. الساعة: يوم القيامة.
2. تحدوكم: تَسُوقكم إلى ما تسيرون عليه.
3. تَخَفّفَوا: المراد هنا التخففُ من أوزار الشهوات.
4. أنْقَع: من قولهم: «الماء ناقع ونقيع» أي ناجع، أي إطفاء العطش.
5. النُّطْفة: الماء الصافي.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-05-2004, 04:53 AM رقم المشاركة : 22
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 22 ]
ومن خطبة له عليه السلام
حين بلغه خبر الناكثين ببيعته
و فيها يذم عملهم و يلزمهم دم عثمان و يتهددهم بالحرب
ذم الناكثين


أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ (1) ، وَاسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ (2) ، لِيَعُودَ الْجَوْرُ إِلَى أَوْطَانِهِ، وَيَرْجِعَ الْبِاطِلُ إِلَى نِصَابِهِ (3) ، وَاللهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَراً، وَلاَ جَعَلُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ نَصِفاً (4) .


يذم عثمان


وَإِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّاً هُمْ تَرَكُوهُ، وَدَماً هُمْ سَفَكُوهُ، فَلَئِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِ فَإِنَّ لَهُمْ لَنَصِيبَهُمْ مِنْهُ، وَلَئِنْ كَانُوا وَلُوهُ دُوني، فَمَا التَّبِعَةُ إِلاَّ عِنْدَهُمْ، وَإِنَّ أَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلَى أَنْفُسِهِمْ، يَرْتَضِعُونَ أُمّاً قَدْ فَطَمَتْ (5) ، وَيُحْيُونَ بِدْعَةً قَدْ أُمِيتَتْ. يا خَيْبَةَ الدَّاعِي! مَنْ دَعَا! وَإِلاَمَ أُجِيبَ! وَإِنِّي لَرَاض بِحُجَّةِ اللهِ عَلَيْهِمْ وَعِلْمِهِ فِيهمْ.


التهديد بالحرب


فَإِنْ أَبَوْا أَعْطَيْتُهُمْ حَدَّ السَّيْفِ، وَكَفَى بِهِ شَافِياً مِنَ البَاطِلِ، وَنَاصَراً لِلْحَقِّ! وَمِنَ العَجَبِ بَعْثُهُمْ إِلَيَّ أَنْ أَبْرُزَ لِلطِّعَانِ! وَأَنْ أَصْبِرَ لِلْجِلادِ! هَبِلَتْهُمُ (6) الْهَبُولُ (7) ! لَقَدْ كُنْتُ وَمَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ، وَلاَ أُرَهَّبُ بِالضَّرْبِ! وَإِنِّي لَعَلَى يَقِينٍ مِنْ رَبِّي، وَغَيْرِ شُبْهَة مِنْ دِيني.



--------------------------------------------------------------------------------
1. ذَمّرَ حِزْبَهُ: حثهم وحضّهم، وهو بالتشديد أدلّ على التكثير، ويروى مخففاً أيضاً من باب ضرب ونصر.
2. الجَلَب ـ بالتحريك ـ : ما يُجلب من بلد إلى بلد، وهو فعلٌ بمعنى مفعول مثل سَلَب بمعنى مسلوب، والمراد هنا بقوله و«استجلب جَلَبَه» جمع جماعته، كقوله «ذَمّرَ حزبه».
3. النِّصَاب ـ بكسر النون ـ : الاصل أوالمنبت وأول كل شيء.
4. النّصِف ـ بالكسر ـ : المنصف، أي: لم يحكّموا رجلاً عادلاً بيني وبينهم.
5. أُمّاً قد فَطَمَتْ: أي تَركت إرضاع ولدها بعد أن ذهب لبنها، يشبّه به طلَب الامر بعد فواته.
6. هَبِلَتْهُمْ: ثَكِلَتْهُمْ.
7. الهَبُول ـ بفتح الهاء ـ : المرأة التي لا يبقى لها ولد، وهو دعاء عليهم بالموت.
1. ذَمّرَ حِزْبَهُ: حثهم وحضّهم، وهو بالتشديد أدلّ على التكثير، ويروى مخففاً أيضاً من باب ضرب ونصر.
2. الجَلَب ـ بالتحريك ـ : ما يُجلب من بلد إلى بلد، وهو فعلٌ بمعنى مفعول مثل سَلَب بمعنى مسلوب، والمراد هنا بقوله و«استجلب جَلَبَه» جمع جماعته، كقوله «ذَمّرَ حزبه».
3. النِّصَاب ـ بكسر النون ـ : الاصل أوالمنبت وأول كل شيء.
4. النّصِف ـ بالكسر ـ : المنصف، أي: لم يحكّموا رجلاً عادلاً بيني وبينهم.
5. أُمّاً قد فَطَمَتْ: أي تَركت إرضاع ولدها بعد أن ذهب لبنها، يشبّه به طلَب الامر بعد فواته.
6. هَبِلَتْهُمْ: ثَكِلَتْهُمْ.
7. الهَبُول ـ بفتح الهاء ـ : المرأة التي لا يبقى لها ولد، وهو دعاء عليهم بالموت.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-05-2004, 04:54 AM رقم المشاركة : 23
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 23 ]
ومن خطبة له عليه السلام
وتشتمل على تهذيب الفقراء بالزهد وتأديب الاغنياء بالشفقة
تهذيب الفقراء


أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ كَقَطَرَاتِ الْمَطَرِ إِلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا قُسِمَ لَهَا مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ، فإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ لِأَخِيهِ غَفِيرَةً (1) في أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ نَفْسٍ فَلاَ تَكُونَنَّ لَهُ فِتْنَةً، فَإِنَّ المَرْءَ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً تَظْهَرُ فَيَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ، وَيُغْرَى بهَا لِئَامُ النَّاسِ، كانَ كَالْفَالِجِ (2) اليَاسِرِ (3) الَّذِي يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ قِدَاحِهِ تُوجِبُ لَهُ الْمَغْنَمَ، وَيُرْفَعُ بَهَا عَنْهُ المَغْرَمُ. وَكَذْلِكَ الْمَرْءُ المُسْلِمُ البَرِيءُ مِنَ الْخِيَانَةِ يَنْتَظِرُ مِنَ اللهِ إِحْدَى الحُسْنَيَيْنِ: إِمَّا دَاعِيَ اللهِ فَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لَهُ، وَإِمَّا رِزْقَ اللهِ فَإِذَا هُوَ ذُوأَهْلٍ وَمَالٍ، وَمَعَهُ دِينُهُ وَحَسَبُهُ. إِنَّ المَالَ وَالْبَنِينَ حَرْثُ الدُّنْيَا، وَالعَمَلَ الصَّالِحَ حَرْثُ الاْخِرَةِ، وَقَدْ يَجْمَعُهُمَا اللهُ لاَِقْوَام، فَاحْذَرُوا مِنَ اللهِ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ، وَاخْشَوْهُ خَشْيَةً لَيْسَتُ بَتَعْذِير (4) ، وَاعْمَلُوا في غَيْرِ رِيَاء وَلاَ سُمْعَة; فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ لِغَيْرِ اللهِ يَكِلْهُ اللهُ (5) إِلَى مَنْ عَمِلَ لَهُ. نَسْأَلُ اللهَ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَمُعَايَشَةَ السُّعَدَاءِ، وَمُرَافَقَةَ الاَْنْبِيَاءِ.

تأديب الاغنياء

أَيُّهَا النّاسُ، إِنَّهُ لاَ يَسْتَغْنِي الرَّجُلُ ـ وَإِنْ كَانَ ذَا مَال ـ عَنْ عَشِيرَتِهِ، وَدِفَاعِهِمْ عَنْهُ بِأَيْدِيهِمْ وَأَلسِنَتِهمْ، وَهُمْ أَعْظَمُ النَّاسِ حَيْطَةً (6) مِنْ وَرَائِهِ وَأَلَمُّهُمْ لِشَعَثِهِ (7) ، وَأَعْطَفُهُمْ عَلَيْهِ عِنْدَ نَازِلَة إنْ نَزَلَتْ بِهِ. وَلِسَانُ الصِّدْقِ (8) يَجْعَلُهُ اللهُ لِلْمَرْءِ في النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ المَالِ: يُورِثُهُ غيرَهُ. و منها : أَلاَ لاَيَعْدِلَنَّ أَحَدُكُمْ عَنِ القَرَابِةِ يَرَى بِهَا الخَصَاصَةَ (9) أنْ يَسُدَّهَا بِالَّذِي لايَزِيدُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ وَلاَ يَنْقُصُهُ إِنْ أَهْلَكَهُ (10) ، وَمَنْ يَقْبِضْ يَدَهُ عَنْ عَشِيرَتِهِ، فَإِنَّمَا تُقْبَضُ مِنْهُ عَنْهُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ، وَتُقْبَضُ مِنْهُمْ عَنْهُ أَيْد كَثِيرَةٌ; وَمَنْ تَلِنْ حَاشِيَتُهُ يَسْتَدِمْ مِنْ قَوْمِهِ المَوَدَّةَ. قال السيد الشريف : أقول: الغفيرة ها هنا الزيادة والكثرة من قولهم للجمع الكثير : الجم الغفير. و يروي « عِفْوة من أهل أو مال » والعِفْوة: الخيار من الشيء يقال: أكلت عِفْوةَ الطعام أي خياره. وما أحسن المعنى الذي أراده عليه السلام بقوله: «ومن يقبض يده عن عشيرته...» إلى تمام الكلام، فإن الممسك خيره عن عشيرته إنما يمسك نفع يد واحدة; فإذا احتاج إلى نصرتهم، واضطر إلى مرافدتهم (11) ، قعدوا عن نصره، وتثاقلوا عن صوته، فمنع ترافد الأيدي الكثيرة، وتناهض الأقدام الجمة.



--------------------------------------------------------------------------------
1. غفيرة: زيادة وكثرة.
2. الفالج: الظافر، فَلَجَ يَفْلُجُ ـ كنصر ينصر ـ : ظفر وفاز، ومنه المثل: «من يأتِ الحكم وحده يَفْلُجُ».
3. الياسر: الذي يلعب بقِداح المسير أي: المقامر، وفي الكلام تقديم وتأخير، ونَسَقُهُ: كالياسر الفالج، كقوله تعالى: (وغرابيب سُود)، وحَسّنَهُ أن اللفظتين صفتان، وإن كانت إحداهما إنّما تأتي بعد الاخرى إذا صاحبتها.
4. التعذير ـ مصدر عذّرَ تَعْذيراً ـ : لم يثبُتْ له عُذْر.
5. يَكِلُه الله: يتركه، من وَكَلَ يَكِلُ: مثل وزن يزن.
6. حَيْطة ـ كبيعة ـ : رعاية وكلاءة.
7. الشَعَث ـ بالتحريك ـ : التفرق والانتشار.
8. لسان الصدق: حُسْنُ الذكر بالحق.
9. الخَصَاصة: الفقروالحاجة الشديدة، وهي مصدر خَصّ الرجل ـ من باب عَلِمَ ـ خَصَاصاً وخَصَاصة، وخصاصاء ـ بفتح الخاء في الجميع ـ إذا احتاج وافتقر، قال تعالى: (ويُؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خَصاصةٌ)
10. أهلك المالَ: بِذَلَهُ.
11. المُرافَدَةُ: المُعاوَنَة
1. غفيرة: زيادة وكثرة.
2. الفالج: الظافر، فَلَجَ يَفْلُجُ ـ كنصر ينصر ـ : ظفر وفاز، ومنه المثل: «من يأتِ الحكم وحده يَفْلُجُ».
3. الياسر: الذي يلعب بقِداح المسير أي: المقامر، وفي الكلام تقديم وتأخير، ونَسَقُهُ: كالياسر الفالج، كقوله تعالى: (وغرابيب سُود)، وحَسّنَهُ أن اللفظتين صفتان، وإن كانت إحداهما إنّما تأتي بعد الاخرى إذا صاحبتها.
4. التعذير ـ مصدر عذّرَ تَعْذيراً ـ : لم يثبُتْ له عُذْر.
5. يَكِلُه الله: يتركه، من وَكَلَ يَكِلُ: مثل وزن يزن. (5)
6. حَيْطة ـ كبيعة ـ : رعاية وكلاءة.
7. الشَعَث ـ بالتحريك ـ : التفرق والانتشار. (7)
8. لسان الصدق: حُسْنُ الذكر بالحق.
9. الخَصَاصة: الفقروالحاجة الشديدة، وهي مصدر خَصّ الرجل ـ من باب عَلِمَ ـ خَصَاصاً وخَصَاصة، وخصاصاء ـ بفتح الخاء في الجميع ـ إذا احتاج وافتقر، قال تعالى: (ويُؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خَصاصةٌ).
10. أهلك المالَ: بِذَلَهُ.
11. المُرافَدَةُ: المُعاوَنَة







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-06-2004, 09:43 PM رقم المشاركة : 24
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 24 ]
ومن خطبة له عليه السلام
وهي كلمة جامعة له فيها تسويغ قتال المخالف، والدعوة إلى طاعة الله، والترقي فيها لضمان الفوز


وَلَعَمْرِي مَا عَلَيَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ الحَقَّ، وَخَابَطَ الغَيَّ (1) ، مِنْ إِدْهَانٍ (2) وَلاَ إِيهَانٍ (3) . فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَفِرُّوا إِلَى اللهِ مِنَ اللهِ (4) ، وَامْضُوا في الَّذِي نَهَجَهُ لَكُمْ (5) ، وَقُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بِكُمْ (6) ، فَعَلِيٌّ ضَامِنٌ لِفَلْجِكُمْ (7) آجِلاً، إِنْ لَمْ تُمنَحُوهُ عَاجِلاً.



--------------------------------------------------------------------------------
1. خابَطَ الغَيَّ: صارع الفساد، وأصل الخبْظ: السير في الطلام، وهذا التعبير أشد مبالغة من خَبَطَ في الغي، إذ جعله والغي متخابطَيْن يخبظ أحدهما في الاخر.
2. الادْهانُ: المنافَقَةُ والمصانَعَةُ، ولا تخلو من مخالفة الباطن للظاهر.
3. الايهان: مصدر أوْهَنْتُهُ، بمعنى أضعَفْته.
4. فِرّوا إلى الله من الله: اهربوا إلى رحمة الله من عذابه.
5. نَهَجَهُ لكم: أوْضَحَهُ وبَيّنَه.
6. عَصَبَهُ بكم ـ من باب ضرب ربطه بكم ـ أي: كلّفكم به، وألزمكم أداءه.
7. فَلْجكم: ظَفَركم وفَوْزكم.
1. خابَطَ الغَيَّ: صارع الفساد، وأصل الخبْظ: السير في الطلام، وهذا التعبير أشد مبالغة من خَبَطَ في الغي، إذ جعله والغي متخابطَيْن يخبظ أحدهما في الاخر.
2. الادْهانُ: المنافَقَةُ والمصانَعَةُ، ولا تخلو من مخالفة الباطن للظاهر.
3. الايهان: مصدر أوْهَنْتُهُ، بمعنى أضعَفْته.
4. فِرّوا إلى الله من الله: اهربوا إلى رحمة الله من عذابه.
5. نَهَجَهُ لكم: أوْضَحَهُ وبَيّنَه.
6. عَصَبَهُ بكم ـ من باب ضرب ربطه بكم ـ أي: كلّفكم به، وألزمكم أداءه.
7. فَلْجكم: ظَفَركم وفَوْزكم.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-06-2004, 09:44 PM رقم المشاركة : 25
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 25 ]
ومن خطبة له عليه السلام
وقد تواترت عليه الأَخبار (1) باستيلاءِ أَصحاب معاوية على البلاد، وقدم عليه عاملاه على اليمن وهما عبيدالله بن العباس وسعيد بن نَمْرَان لمّا غلب عليها بُسْرُ بن أبي أَرْطَاة، فقام عليه السلام إلى المنبر ضجراً بتثاقل أَصحابه عن الجهاد، ومخالفتهم له في الرأْي، فقال:


مَا هِيَ إِلاَّ الكُوفَةُ، أقْبِضُهَا وَأَبْسُطُهَا (2) ، إنْ لَمْ تَكُوني إِلاَّ أَنْتِ، تَهُبُّ أَعَاصِيرُك (3) ، فَقَبَّحَكِ اللهُ!وتمثّل بقول الشاعر:
لَعَمْرُ أَبِيكَ الْخَيْرِ يَا عَمْرُو إِنَّني عَلَى وَضَر (4) مِنْ ذَا الْإِنَاءِ قَلِيلِ
ثم قال عليه السلام: أُنْبِئْتُ بُسْراً قَدِ اطَّلَعَ الْيَمَنَ (5) ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَظُنُّ أَنَّ هؤُلاءِ القَوْمَ سَيُدَالُونَ مِنْكُمْ (6) بِاجْتِماعِهمْ عَلَى بَاطِلِهمْ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ، وَبِمَعْصِيَتِكُمْ إِمَامَكُمْ في الْحَقِّ، وَطَاعَتِهِمْ إِمَامَهُمْ في البَاطِلِ، وَبِأَدَائِهِمُ الْأَمَانَةَ إِلَى صَاحِبِهِمْ وَخِيَانَتِكُمْ، وَبِصَلاَحِهمْ في بِلاَدِهِمْ وَفَسَادِكُمْ، فَلَو ائْتَمَنْتُ أَحَدَكُمْ عَلَى قَعْبٍ (7) لَخَشِيتُ أَنْ يَذْهَبَ بِعِلاَقَتِهِ (8) . اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي، فَأَبْدِلنِي بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ، وأَبْدِلْهُمْ بِي شَرَّاً مِنِّى، اللَّهُمَّ مِثْ قُلُوبَهُمْ (9) كَمَا يُمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، أَمَاوَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي بِكُمْ أَلفَ فَارِسٍ مِنْ بَنِي فِرَاسِ بْنِ غَنْمٍ.
هُنَالِكَ، لَوْ دَعَوْتَ، أَتَاكَ مِنْهُمْ فَوَارِسُ مِثْلُ أَرْمِيَةِ الْحَمِيم ثم نزل عليه السلام من المنبر. قال سيّد الشريف: أقولُ: والارمية جمع رَميٍّ وهو: السحاب، والحميم ها هنا: وقت الصيف، وإنما خصّ الشاعر سحاب الصيف بالذكر لأنه أشد جفولاً، وَأسرع خُفوفاً (10) ، لانه لا ماء فيه، وإنما يكون السحاب ثقيل السير لامتلائه بالماء، وذلك لا يكون في الأكثر إلا زمان الشتاء، وإنما أراد الشاعر وصفهم بالسرعة إذا دُعوا، والإغاثة إذا استغيثوا، والدليل على ذلك قوله: «هنالك، لو دعوت، أتاك منهم...».



--------------------------------------------------------------------------------
1. تواترت عليه الاخبار: ترَادَفَتْ وتواصَلَت.
2. أقْبضُها وأبْسُظُها: أي أتصرف فيها كما يتصرف صاحب الثوب في ثوبه يقبضه أويبسطه.
3. الاعاصير: جمع إعصار، وهي ريح تهب وتمتد من الارض نحو السماء كالعمود.
4. الوَضرُ ـ بالتحريك ـ : بقية الدّسم في الاِناء.
5. اطّلَعَ اليمنَ: غَشِيَها بجيشه وغزاها وأغار عليها.
6. سَيُدَالُونَ منكم: سيغلبونكم وتكون لهم الدولة بَدَلَكُمْ.
7. القَعْب ـ بفتح القاف ـ : القدح الضخم.
8. عِلاقة القَعْب ـ بكسر العين ـ : مايعلق منه من ليف أونحوه.
9. مِثْ قلوبهم: أَذِبْها، ماثه يميثه: أذابه.
10. خُفُوفاً: مصدر غريب لخَفّ بمعنى انتقل وارتحل مسرعاً، والمصدر المعروف «خفّاً».
1. تواترت عليه الاخبار: ترَادَفَتْ وتواصَلَت.
2. أقْبضُها وأبْسُظُها: أي أتصرف فيها كما يتصرف صاحب الثوب في ثوبه يقبضه أويبسطه.
3. الاعاصير: جمع إعصار، وهي ريح تهب وتمتد من الارض نحو السماء كالعمود.
4. الوَضرُ ـ بالتحريك ـ : بقية الدّسم في الاِناء.
5. اطّلَعَ اليمنَ: غَشِيَها بجيشه وغزاها وأغار عليها.
6. سَيُدَالُونَ منكم: سيغلبونكم وتكون لهم الدولة بَدَلَكُمْ.
7. القَعْب ـ بفتح القاف ـ : القدح الضخم.
8. عِلاقة القَعْب ـ بكسر العين ـ : مايعلق منه من ليف أونحوه.
9. مِثْ قلوبهم: أَذِبْها، ماثه يميثه: أذابه.
10. خُفُوفاً: مصدر غريب لخَفّ بمعنى انتقل وارتحل مسرعاً، والمصدر المعروف «خفّاً».







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-06-2004, 09:45 PM رقم المشاركة : 26
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 26 ]
ومن خطبة له عليه السلام
وفيها يصف العرب قبل البعثة ثم يصف حاله قبل البيعة له
العرب قبل البعثه


إِنَّ اللهَ سُبحانَه بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّي اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَأَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ، وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ دِينٍ، وَفِي شَرِّ دَارٍ، مُنِيخُونَ (1) بَيْنَ حِجارَةٍ خُشْنٍ (2) ، وَحَيَّاتٍ صُمٍّ (3) ، تشْرَبُونَ الكَدِرَ، وَتَأْكُلُونَ الْجَشِبَ (4) ، وَتَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ، وَتَقْطَعُونَ أَرْحَامَكُمْ، الْأَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ، وَالْآثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ (5) . منها صفة قبل البيعة له فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ إِلاَّ أَهْلُ بَيْتِي، فَضَنِنْتُ بِهمْ عَنِ المَوْتِ، وَأَغْضَيْتُ (6) عَلَى القَذَى، وَشَرِبْتُ عَلَى الشَّجَا (7) ، وَصَبَرْتُ عَلَى أَخْذِ الْكَظَمِ (8) ، وَعَلىْ أَمَرَّ مِنْ طَعْمِ الْعَلْقَمِ. ومنها: وَلَمْ يُبَايعْ حَتَّى شَرَطَ أَنْ يُؤْتِيَهِ عَلَى الْبَيْعَةِ ثَمَناً، فَلاَ ظَفِرَتْ يَدُ الْبَائِعِ، وخَزِيَتْ (9) أَمَانَةُ الْمُبْتَاعِ (10) ، فَخُذُوا لِلْحَرْبِ أُهْبَتَهَا (11) ، وَأَعِدُّوا لَهَا عُدَّتَهَا، فَقَدْ شَبَّ لَظَاهَا (12) ، وَعَلاَ سَنَاهَا (13) ، وَاسْتَشْعِرُوا (14) الصَّبْرَ، فَإِنَّهُ أَدْعَي النَّصْرِ.



--------------------------------------------------------------------------------
1. مُنِيخُون: مُقيمون.
2. الخُشْن: جمع خَشْنَاء من الخشونة.
3. وصف الحيّات «بالصّمّ» لانها أخبثها إذ لا تنزجر بالاصوات كأنها لا تسمع.
4. الجَشِب: الطعام الغليظ أوما يكون منه بغير أدم.
5. معصوبة:مشدودة.
6. أغْضَيْت: أصلها من غض الطّرف، والمراد سكتّ على مضض.
7. الشّجَا: ما يعترض في الحلق من عظم ونحوه.
8. الكظَم ـ بالتحريك أوبضم فسكون ـ : مخرج النفس، والمراد أنّه صبر على الاختناق.
9. خَزِيَتْ: ذلتْ وهانت.
10. المبتاع: المشتري.
11. أُهْبَتُها: عُدّتها.
12. شبّ لظاها: استعارة، وأصله صعود طرف النار الاعلى.
13. سَناها: ضوؤها.
14. استشعار الصبر: اتخاذه شعاراً كما يلازم الشعار الجسد.
1. مُنِيخُون: مُقيمون.
2. الخُشْن: جمع خَشْنَاء من الخشونة.
3. وصف الحيّات «بالصّمّ» لانها أخبثها إذ لا تنزجر بالاصوات كأنها لا تسمع.
4. الجَشِب: الطعام الغليظ أوما يكون منه بغير أدم.
5. معصوبة:مشدودة.
6. أغْضَيْت: أصلها من غض الطّرف، والمراد سكتّ على مضض.
7. الشّجَا: ما يعترض في الحلق من عظم ونحوه.
8. الكظَم ـ بالتحريك أوبضم فسكون ـ : مخرج النفس، والمراد أنّه صبر على الاختناق.
9. خَزِيَتْ: ذلتْ وهانت.
10. المبتاع: المشتري.
11. أُهْبَتُها: عُدّتها.
12. شبّ لظاها: استعارة، وأصله صعود طرف النار الاعلى.
13. سَناها: ضوؤها.
14. استشعار الصبر: اتخاذه شعاراً كما يلازم الشعار الجسد.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-06-2004, 09:46 PM رقم المشاركة : 27
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 27 ]
ومن خطبة له عليه السلام
وقد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزوالانبار بجيش معاوية فلم ينهضوا، وفيها يذكر فضل الجهاد، ويستنهض الناس، ويذكر علمه بالحرب، ويلقي عليهم التبعة لعدم طاعته
فضل الجهاد


أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، فَتَحَهُ اللهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ، وَهُوَ لِباسُ التَّقْوَى، وَدِرْعُ اللهِ الحَصِينَةُ، وَجُنَّتُهُ (1) الوَثِيقَةُ، فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ (2) أَلبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ الذُّلِّ، وَشَمِلَهُ البَلاَءُ، وَدُيِّثَ (3) بِالصَّغَارِ وَالقَمَاءَةِ (4) ، وَضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْأََسْهَابِ (5) ، وَأُدِيلَ الحَقُّ مِنْهُ (6) بِتَضْيِيعِ الجِهَادِ، وَسِيمَ الخَسْفَ (7) ، وَمُنِعَ النَّصَفَ (8) .


استنهاض الناس


أَلاَ وَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هؤُلاَءِ القَوْمِ لَيْلاً وَنَهَاراً، وَسِرّاً وَإِعْلاَناً، وَقُلْتُ لَكُمُ: اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ، فَوَاللهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ في عُقْرِ دَارِهِمْ (9) إِلاَّ ذَلُّوا، فَتَوَاكَلْتُمْ (10) وَتَخَاذَلتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الغَارَاتُ (11) ، وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الْأُوْطَانُ. وَهذَا أَخُو غَامِد قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الْأَنْبَارَ (12) ، وَقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ البَكْرِيَّ، وَأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا (13) . وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالْأُخْرَى المُعَاهَدَةِ (14) ، فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا (15) وَقُلْبَهَا (16) وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا (17) ، ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ بِالْإِسْتِرْجَاعِ وَالْإِسْتِرْحَامِ (18) ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ (19) ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ (20) ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً. فَيَا عَجَباً! عَجَباًـ وَاللهِ ـ يُمِيتُ القَلْبَ وَيَجْلِبُ الهَمَّ مِن اجْتَِماعِ هؤُلاَءِ القَوْمِ عَلَى بَاطِلِهمْ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ! فَقُبْحاً لَكُمْ وَتَرَحاً (21) ، حِينَ صِرْتُمْ غَرَضاً (22) يُرمَى: يُغَارُ عَلَيْكُمْ وَلاَ تُغِيرُونَ، وَتُغْزَوْنَ وَلاَ تَغْرُونَ، وَيُعْصَى اللهُ وَتَرْضَوْن! فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِم فِي أَيَّامِ الحَرِّ قُلْتُمْ: هذِهِ حَمَارَّةُ القَيْظِ (23) أَمْهِلْنَا يُسَبَّخُ عَنَّا الحَرُّ (24) ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ قُلْتُمْ: هذِهِ صَبَارَّةُ القُرِّ (25) ، أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخْ عَنَّا البَرْدُ، كُلُّ هذا فِرَاراً مِنَ الحَرِّ وَالقُرِّ; فَإِذَا كُنْتُمْ مِنَ الحَرِّ وَالقُرِّ تَفِرُّونَ فَأَنْتُمْ وَاللهِ مِنَ السَّيْفِ أَفَرُّ!


البرم بالناس


يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلاَ رِجَالَ! حُلُومُ الْأَطْفَالِ، وَعُقُولُ رَبّاتِ الحِجَالِ (26) ، لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَرَكُمْ وَلَمْ أَعْرِفْكمْ مَعْرِفَةً ـ وَاللهِ ـ جَرَّتْ نَدَماً، وَأَعقَبَتْ سَدَماً (27) . قَاتَلَكُمُ اللهُ! لَقَدْ مَلاَْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً (28) ، وَشَحَنْتُمْ (29) صَدْرِي غَيْظاً، وَجَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ (30) التَّهْمَامِ (31) أَنْفَاساً (32) ، وَأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالعِصْيَانِ وَالخذْلاَن، حَتَّى قَالَتْ قُريْشٌ: إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِب رَجُلٌ شُجَاعٌ، وَلْكِنْ لاَ عِلْمَ لَهُ بِالحَرْبِ. للهِ أَبُوهُمْ! وَهَلْ أَحدٌ مِنْهُمْ أَشَدُّ لَهَا مِرَاساً (33) ، وَأَقْدَمُ فِيهَا مَقَاماً مِنِّي؟! لَقَدْ نَهَضْتُ فِيهَا وَمَا بَلَغْتُ العِشْرِينَ، وها أناذا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّينَ! (34) وَلكِنْ لا رَأْيَ لَمِنْ لاَ يُطَاعُ!



--------------------------------------------------------------------------------
1. جُنّتهُ ـ بالضم ـ : وقايته، والجُنّة: كل ما استترت به.
2. رغبةً عنه: زُهداً فيه.
3. دُيّثَ ـ مبني للمجهول من دَيّثَهُ ـ أي: ذلّلَهُ.
4. القَماءة: الصّغار والذل، والفعل منه قَمُؤَ من باب كَرُمَ.
5. الاسهاب: ذهاب العقل أوكثرة الكلام، أي حيل بينه وبين الخير بكثرة الكلام بلا فائدة.
وروي: (ضُرب على قلبه بالاسْداد) جمع سد أي الحجب.
6. أُدِيل الحقّ منه، أي: صارت الدولة للحق بَدَلهُ.
7. سيم الخسف أي: أُولي الخسف، وكلّفه، والخسف: الذّل والمشقّة أيضاً.
8. النَّصَف: العدل، ومُنع مجهول، أي حُرِمَ العدلَ: بأن يسلط الله عليه من يغلبه على أمره فيظلمه.
9. عُقْر الدار ـ بالضم ـ : وسطها وأصلها.
10. تواكلتم: وكَلَ كل منكم الامر إلى صاحبه، أي لم يتولّهُ أحد منكم، بل أحاله كلٌّ على الاخر.
11. شُنّت عليكم الغارات: مُزِّقَت عليكم من كل جانب كما يشن الماء متفرقاً دفعةً بعد دفعة.
12. الانبار: بلدة على شاطىء الفرات الشرقي، ويقابلها على الجانب الاخر «هِيت».
13. المسالِحُ: جمع مَسْلَحَة ـ بالفتح ـ : وهي الثغر والمَرْقب حيث يُخشى طروقُ الاعداء.
14. المعاهَدَة: الذميّة.
15. الحِجْل ـ بالكسر و بالفتح و بكسرين ـ : الخلخال.
16. القُلُب ـ بضمتين ـ : جمع قُلْب ـ بالضم فسكون ـ : السوار المُصْمَت.
17. الرعاث ـ جمع رَعثة ـ وهو: ضرب من الخرز.
18. الاسترجاع: ترديد الصوت بالبكاء مع القول: إنّا لله وإنا اليه راجعون،والاسترحام: أن تناشده الرحمة.
19. وافرين: تامين على كثرتهم لم ينقص عددهم، ويروى (موفورين).
20. الكَلْم ـ بالفتح ـ : الجرح.
21. تَرَحاً ـ بالتحريك ـ أي: همّاً وحُزْناً.
22. الغرض: ما ينصب ليرمى بالسهام ونحوها، فقد صاروا بمنزلة الهدف يرميهم الرامون.
23. حَمَارّة القيظ ـ بتشديد الراء وربما خففت في ضرورة الشعر ـ : شدة الحر.
24. التسبيخ ـ بالخاء المعجمة ـ : التخفيف والتسكين.
25. صَبَارّة الشتاء ـ بتشديد الراء ـ : شدة برده، والقُر ـ بالضم ـ : البرد، وقيل هو بردالشتاء خاصة.
26. حِجال: جمع حَجَلة وهي القبة، وموضع يزين بالستور، وربات الحجال: النساء.
27. السّدَم ـ محرّكة ـ : الهم مع أسف أوغيظ، وفعله كفرح.
28. القيح: ما في القرحة من الصديد، وفعله كباع.
29. شحنتم صدري: ملاتموه.
30. النُغب: جمع نُغْبَة كجرعة وجُرَع لفظاً ومعنى.
31. التّهْمَام ـ بالفتح ـ : الهم، وكل تَفْعال فهو بالفتح إلاّ التِبيان والتِلقاءفهما بالكسر.
32. أنفاساً: أي جرعةً بعد جرعة، والمراد أن أنفاسه أمست هماً يتجرّعه.
33. مِراساً: مصدر مارسه ممارسة ومراساً، أي عالجه وزاوله وعاناه.
34. ذَرّفْتُ على الستين: زدتُ عليها، وروى المبرد «نَيّفت»، وهو بمعناه.
1. جُنّتهُ ـ بالضم ـ : وقايته، والجُنّة: كل ما استترت به.
2. رغبةً عنه: زُهداً فيه.
3. دُيّثَ ـ مبني للمجهول من دَيّثَهُ ـ أي: ذلّلَهُ.
4. القَماءة: الصّغار والذل، والفعل منه قَمُؤَ من باب كَرُمَ.
5. الاسهاب: ذهاب العقل أوكثرة الكلام، أي حيل بينه وبين الخير بكثرة الكلام بلا فائدة.
وروي: (ضُرب على قلبه بالاسْداد) جمع سد أي الحجب.
6. أُدِيل الحقّ منه، أي: صارت الدولة للحق بَدَلهُ.
7. سيم الخسف أي: أُولي الخسف، وكلّفه، والخسف: الذّل والمشقّة أيضاً.
8. النَّصَف: العدل، ومُنع مجهول، أي حُرِمَ العدلَ: بأن يسلط الله عليه من يغلبه على أمره فيظلمه.
9. عُقْر الدار ـ بالضم ـ : وسطها وأصلها.
10. تواكلتم: وكَلَ كل منكم الامر إلى صاحبه، أي لم يتولّهُ أحد منكم، بل أحاله كلٌّ على الاخر.
11. شُنّت عليكم الغارات: مُزِّقَت عليكم من كل جانب كما يشن الماء متفرقاً دفعةً بعد دفعة.
12. الانبار: بلدة على شاطىء الفرات الشرقي، ويقابلها على الجانب الاخر «هِيت».
13. المسالِحُ: جمع مَسْلَحَة ـ بالفتح ـ : وهي الثغر والمَرْقب حيث يُخشى طروقُ الاعداء.
14. المعاهَدَة: الذميّة.
15. الحِجْل ـ بالكسر و بالفتح و بكسرين ـ : الخلخال.
16. القُلُب ـ بضمتين ـ : جمع قُلْب ـ بالضم فسكون ـ : السوار المُصْمَت.
17. الرعاث ـ جمع رَعثة ـ وهو: ضرب من الخرز.
18. الاسترجاع: ترديد الصوت بالبكاء مع القول: إنّا لله وإنا اليه راجعون،والاسترحام: أن تناشده الرحمة.
19. وافرين: تامين على كثرتهم لم ينقص عددهم، ويروى (موفورين).
20. الكَلْم ـ بالفتح ـ : الجرح.
21. تَرَحاً ـ بالتحريك ـ أي: همّاً وحُزْناً.
22. الغرض: ما ينصب ليرمى بالسهام ونحوها، فقد صاروا بمنزلة الهدف يرميهم الرامون.
23. حَمَارّة القيظ ـ بتشديد الراء وربما خففت في ضرورة الشعر ـ : شدة الحر.
24. التسبيخ ـ بالخاء المعجمة ـ : التخفيف والتسكين.
25. صَبَارّة الشتاء ـ بتشديد الراء ـ : شدة برده، والقُر ـ بالضم ـ : البرد، وقيل هو بردالشتاء خاصة.
26. حِجال: جمع حَجَلة وهي القبة، وموضع يزين بالستور، وربات الحجال: النساء.
27. السّدَم ـ محرّكة ـ : الهم مع أسف أوغيظ، وفعله كفرح.
28. القيح: ما في القرحة من الصديد، وفعله كباع.
29. شحنتم صدري: ملاتموه.
30. النُغب: جمع نُغْبَة كجرعة وجُرَع لفظاً ومعنى.
31. التّهْمَام ـ بالفتح ـ : الهم، وكل تَفْعال فهو بالفتح إلاّ التِبيان والتِلقاءفهما بالكسر.
32. أنفاساً: أي جرعةً بعد جرعة، والمراد أن أنفاسه أمست هماً يتجرّعه.
33. مِراساً: مصدر مارسه ممارسة ومراساً، أي عالجه وزاوله وعاناه.
34. ذَرّفْتُ على الستين: زدتُ عليها، وروى المبرد «نَيّفت»، وهو بمعناه.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-06-2004, 09:47 PM رقم المشاركة : 28
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 28 ]
ومن خطبة له عليه السلام
وهو فصل من الخطبة التي أولها: «الحمد لله غير مقنوط من رحمته» وفيه أحد عشر تنبيهاً:

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ، وَآذَنَتْ (1) بِوَدَاعٍ، وَإِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ، وَأَشْرَفَتْ بِاطِّلاَعٍ (2) ، أَلاَ وَإِنَّ الْيَوْمَ المِضْمارَ (3) ، وَغَداً السِّبَاقَ، وَالسَّبَقَةُ الْجَنَّةُ (4) ، وَالْغَايَةُ النَّارُ; أَفَلاَ تَائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ (5) ! أَلاَ عَامِلٌ لِنَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِهِ (6) ! أَلاَ وَإِنَّكُمْ في أَيَّامِ أَمَلٍ مِنْ وَرَائِهِ أَجَلٌ، فَمَنْ عَمِلَ في أَيَّامِ أَمَلهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ نَفَعَهُ عَمَلُهُ، وَلَمْ يَضْرُرْهُ أَجَلُهُ; وَمَنْ قَصَّرَ في أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ، فَقَدْ خَسِرَ عَمَلَهُ، وَضَرَّهُ أَجَلُهُ، أَلاَ فَاعْمَلُوا فِي الرَّغْبَةِ كَمَا تَعْمَلُونَ فِي الرَّهْبَةِ (7) ، أَلاَ وَإِنِّي لَمْ أَرَ كَالْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا، وَلاَ كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، أَلاَ وَإنَّهُ مَنْ لاَيَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ البَاطِلُ، وَمَنْ لايَسْتَقِيمُ بِهِ الْهُدَى يَجُرُّ بِهِ الضَّلاَلُ إِلَى الرَّدَىْ، أَلاَ وَإِنَّكُمْ قَد أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ (8) ، وَدُلِلْتُمْ عَلى الزَّادَ. وَإِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخافُ عَلَيْكُمُ: اتِّبَاعُ الْهَوَى، وَطُولُ الْأَمَلِ، تَزَوَّدُوا فِي الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحْرُزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ (9) غَداً. قال السيد الشريف -رضي الله عنه- وأقول: إنّهُ لو كان كلامٌ يأخذ بالأعناق إلى الزهد في الدنيا، ويضطر إلى عمل الآخرة لكان هذا الكلام، وكفى به قاطعاً لعلائق الآمال، وقادحاً زناد الاتعاظ والازدجار. ومِن أعجبه قوله عليه السلام: «ألا وَإنّ اليَوْمَ المِضْمارَ وَغَداً السِّبَاقَ، وَالسّبَقَةُ الجَنّة وَالغَايَة النّار» فإن فيه ـ مع فخامة اللفظ، وعظم قدر المعنى، وصادق التمثيل، وواقع التشبيه ـ سرّاً عجيباً، ومعنى لطيفاً، وهو قوله عليه السلام: «والسَبَقَة الجَنّة، وَالغَايَة النّار»، فخالف بين اللفظين لاختلاف المعنيين، ولم يقل: «السّبَقَة النّار» كما قال: «السّبَقَة الجَنّة»، لان الاستباق إنما يكون إلى أمر محبوبٍ، وغرض مطلوبٍ، وهذه صفة الجنة، وليس هذا المعنى موجوداً في النار، نعوذ بالله منها! فلم يجز أن يقول: «والسّبَقَة النّار»، بل قال: «والغَايَة النّار»، لان الغاية قد ينتهي إليها من لا يسره الانتهاء إليها ومن يسره ذلك، فصَلح أن يعبر بها عن الأمرين معاً، فهي في هذا الموضع كالمصير والمآل، قال الله تعالي:( قُلْ تَمتَّعُوا فَإنَّ مَصِيرَكُم إلى النّارِ) ، ولا يجوز في هذا الموضع أن يقال: سبْقتكم _ بسكون الباء _ إلى النار، فتأمل ذلك، فباطنه عجيب، وغوره بعيد لطيف. وكذلك أكثر كلامه عليه السلام. و في بعض النسخ: وقد جاء في رواية أخرى: «والسُّبْقة الجنة» _ بضم السين _ والسبّقة عندهم اسم لما يجعل للسابق إذا سبق من مال أوعَرَض، والمعنيان متقاربان، لأن ذلك لا يكون جزاءً على فعل الأمر المذموم، وإنما يكون جزاءً على فعل الامر المحمود.



--------------------------------------------------------------------------------
1. آذَنَتْ: أعْلَمَتْ.
2. أشَرَفَتْ باطّلاع: أقبلت علينا بغتةً.
3. المِضْمار: الموضع والزمن الذي تضمّر فيه الخيل، وتضمير الخيل أن تربط ويكثر علفها وماؤها حتى تسمن، ثم يُقلل علفها وماؤها وتجري في الميدان حتى تهزل، ثم تُرَدّ إلى القوت، والمدة أربعون يوماً، وقد يطلق التضمير على العمل الاول أوالثاني، وإطلاقه على الاول لانه مقدمة للثاني وإلاّ فحقيقة التضمير: إحداث الضمور وهو الهزال وخفة اللحم، وإنما يفعل ذلك بالخيل لتخف في الجري يوم السباق.
4. السَّبَقَة ـ بالتحريك ـ : الغاية التي يجب على السابق أن يصل إليها.
5. المنيّة: الموت والاجل.
6. البُؤس ـ بالضم ـ : اشتداد الحاجة، وسوء الحالة.
7. الرهبة ـ بالفتح ـ : هي مصدر رَهِبَ الرجل ـ من باب عَلمَ ـ رهباً بالفتح وبالتحريك وبالضم، ومعناه خاف.
8. الظعن ـ بالسكون والتحريك ـ : الرحيل عن الدنيا وفعْله كَقَطَعَ.
9. تحرزون انفسكم : تحفظونها من الهلاك الابدي.
1. آذَنَتْ: أعْلَمَتْ.
2. أشَرَفَتْ باطّلاع: أقبلت علينا بغتةً.
3. المِضْمار: الموضع والزمن الذي تضمّر فيه الخيل، وتضمير الخيل أن تربط ويكثر علفها وماؤها حتى تسمن، ثم يُقلل علفها وماؤها وتجري في الميدان حتى تهزل، ثم تُرَدّ إلى القوت، والمدة أربعون يوماً، وقد يطلق التضمير على العمل الاول أوالثاني، وإطلاقه على الاول لانه مقدمة للثاني وإلاّ فحقيقة التضمير: إحداث الضمور وهو الهزال وخفة اللحم، وإنما يفعل ذلك بالخيل لتخف في الجري يوم السباق
4. السَّبَقَة ـ بالتحريك ـ : الغاية التي يجب على السابق أن يصل إليها.
5. المنيّة: الموت والاجل.
6. البُؤس ـ بالضم ـ : اشتداد الحاجة، وسوء الحالة.
7. الرهبة ـ بالفتح ـ : هي مصدر رَهِبَ الرجل ـ من باب عَلمَ ـ رهباً بالفتح وبالتحريك وبالضم، ومعناه خاف.
8. الظعن ـ بالسكون والتحريك ـ : الرحيل عن الدنيا وفعْله كَقَطَعَ.
9. تحرزون انفسكم : تحفظونها من الهلاك الابدي.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-06-2004, 09:48 PM رقم المشاركة : 29
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 29 ]
ومن خطبة له عليه السلام
بعد غارة الضحاك بن قيس صاحب معاوية على الحاجّ بعد قصة الحكمين
وفيها يستنهض أصحابه لما حدث في الأطراف


أَيُّهَا النَّاسُ، الُْمجْتَمِعَةُ أبْدَانُهُمْ، الُمخْتَلِفَةُ أهْوَاؤُهُمْ (1) كَلامُكُم يُوهِي (2) الصُّمَّ الصِّلابَ (3) ، وَفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْأَعْدَاءَ! تَقُولُونَ فِي الَمجَالِسِ: كَيْتَ وَكَيْتَ (4) ، فَإذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ: حِيدِي حَيَادِ! (5) مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ، وَلاَ اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ، أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ (6) ، و سَأَلْتُمُوني التَّطْوِيلَ (7) دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ المَطُولِ (8) ، لاَ يَمنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ! وَلاَ يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلاَ بِالْجِدِّ! أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ، وَمَعَ أَىِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ؟ الْمَغْرُورُ وَاللهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ، وَمَنْ فَازَبِكُمْ فَازَ _ وَاللّهِ _ بِالسَّهْمِ الْأَخْيَبِ (9) ، وَمَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ (10) نَاصِلٍ (11) . أَصْبَحْتُ وَاللهِ لا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ، وَلاَ أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ، وَلاَ أُوعِدُ العَدُوَّ بِكُم. مَا بَالُكُم؟ مَا دَوَاؤُكُمْ؟ مَا طِبُّكُمْ؟ القَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ، أَقَوْلاً بَغَيْرِ عِلْمٍ! وَغَفْلَةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ! وَطَمَعاً في غَيْرِ حَقٍّ!



--------------------------------------------------------------------------------
1. أهواؤهم: آراؤهم وما تميل إليه قلوبهم، والاهواء جمع هوى، بالقصر.
2. يُوهي: يُضعف ويُفَتِّت.
3. الصمّ: جمع أصم، وهو من الحجارة الصّلْبُ المُصْمَت، والصِلاب: جمع صليب، والصليب: الشديد، وبابه ظريف وظراف، وضعيف وضِعاف.
4. كَيْت وكَيْت: كلمتان لا تستعملان إلاّ مكررتين:إما مع واوالعطف وإما بدونها، وهي كناية عن الحديث.
5. حِيدي حَيادِ: كلمة يقولها الهارب عند الفرار، وهي من الحَيَدَان: الميل والانحراف عن الشيء، وحيادِ ـ مبني على الكسر ـ كما في قولهم فِيحي فَيَاحِ، وهي من أسماء الافعال كَنَزَالِ.
6. أعاليل بأضاليل: جمع أُعْلُولة كما أن الأضاليل جمع أُضلولة، والأضاليل متعلقة بالأعاليل، أي: أنكم تتعللون بالأباطيل التي لا جدوى لها.
7. يريد بالتطويل هنا تطويل الموعد والمَطْل فيه.
8. المَطولُ: الكثير المطل، وهو تأخير أداء الدّيْن بلا عُذر.
9. السهم الاخْيَبُ: هو من سهام المَيْسِرِ الذي لا حظّ له.
10. الافْوَقُ من السهام: مكسور الفوق، والفوق موضع الوتر من السهم.
11. الناصل: العاري عن النصل، ولا يخفى طيش السهم الذي لا فوق له ولا نصل.
1. أهواؤهم: آراؤهم وما تميل إليه قلوبهم، والاهواء جمع هوى، بالقصر.
2. يُوهي: يُضعف ويُفَتِّت.
3. الصمّ: جمع أصم، وهو من الحجارة الصّلْبُ المُصْمَت، والصِلاب: جمع صليب، والصليب: الشديد، وبابه ظريف وظراف، وضعيف وضِعاف.
4. كَيْت وكَيْت: كلمتان لا تستعملان إلاّ مكررتين:إما مع واوالعطف وإما بدونها، وهي كناية عن الحديث.
5. حِيدي حَيادِ: كلمة يقولها الهارب عند الفرار، وهي من الحَيَدَان: الميل والانحراف عن الشيء، وحيادِ ـ مبني على الكسر ـ كما في قولهم فِيحي فَيَاحِ، وهي من أسماء الافعال كَنَزَالِ.
6. أعاليل بأضاليل: جمع أُعْلُولة كما أن الأضاليل جمع أُضلولة، والأضاليل متعلقة بالأعاليل، أي: أنكم تتعللون بالأباطيل التي لا جدوى لها.
7. يريد بالتطويل هنا تطويل الموعد والمَطْل فيه.
8. المَطولُ: الكثير المطل، وهو تأخير أداء الدّيْن بلا عُذر.
9. السهم الاخْيَبُ: هو من سهام المَيْسِرِ الذي لا حظّ له.
10. الافْوَقُ من السهام: مكسور الفوق، والفوق موضع الوتر من السهم.
11. الناصل: العاري عن النصل، ولا يخفى طيش السهم الذي لا فوق له ولا نصل.







التوقيع - ۩صاهود۩

قديم 07-06-2004, 09:49 PM رقم المشاركة : 30
۩صاهود۩

وباحث تاريخي وإسلامي


الصورة الرمزية ۩صاهود۩

تاريخ التسجيل : Nov 2003
رقم العضوية : 4
الإقامة : S.A
الهواية :
مجموع المشاركات : 3,827
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.79
معدل التقييم : 44
معدل تقييم المستوى : ۩صاهود۩ is on a distinguished road
آخر تواجد : اليوم (11:25 AM)

۩صاهود۩ متصل الآن

[ 30 ]
ومن كلام له عليه السلام
في معنى قتل عثمان
وهو حكم له عثمان و عليه و علي الناس بما فعلوا و براءة له من دمه


لَوْ أَمَرْتُ بِهِ لَكُنْتُ قَاتِلاً، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ لَكُنْتُ نَاصِراً، غَيْرَ أَنَّ مَنْ نَصَرَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ: خَذَلَهُ مَنْ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ، وَمَنْ خَذَلَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ: نَصَرَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي. وَأَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أَمْرَهُ، اسْتَأْثَرَ فَأَسَاءَ الْأَثَرَةَ (1) ، وَجَزِعْتُمْ فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ (2) ، وَللهِ حُكْمٌ وَاقِعٌ في الْمُسْتَأْثِرِ وَالجَازعِ.



--------------------------------------------------------------------------------
1. أساء الاَثَرَةَ: أساء الاستبداد، وكان عليه أن يخفف منه حتى لا يزعجكم.
2. أسأتم الجَزَعَ: أي لم تَرْفُقُوا في جزعكم، ولم تقفوا عند الحد الأولى بكم.
1. أساء الاَثَرَةَ: أساء الاستبداد، وكان عليه أن يخفف منه حتى لا يزعجكم.
2. أسأتم الجَزَعَ: أي لم تَرْفُقُوا في جزعكم، ولم تقفوا عند الحد الأولى بكم.







التوقيع - ۩صاهود۩

 
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علم الإمام علي عليه سلام , وراهب شرخجيل العراقي منتــدى الإمــام علي 4 01-30-2009 03:58 AM
الإمام الصادق سلام الله عليه في شهادات علماء الغرب الشاهين المنتـــدى الإســلامي 5 02-26-2007 01:31 AM
الدلائل من كتب أولياء الله على القائم سلام الله عليه الشموع المنتـــدى العـــــــــام 19 05-27-2006 05:35 AM
ظهور الأمام سلام الله عليه مقرع حق المنتـــدى العـــــــــام 13 07-21-2005 12:37 AM


الساعة الآن 01:09 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها

Security byi.s.s.w